أحزاب اشتراكية عالمية تدعم مقاطعة إسرائيل

أحزاب اشتراكية عالمية تدعم مقاطعة إسرائيل
الإعلان خطوة غير مسبوقة على الصعيد الدولي في تأييد مقاطعة إسرائيل.(نشطاء)

أعلن مجلس الاشتراكيّة الدوليّة والذي يضم 140 حزبًا اشتراكيًا حول العالم، في أعقاب اجتماعهم الأخير في مقر الأمم المتحدة في جنيف يومي 26 و27 حزيران/يونيو، عن تأيدهم لمقاطعة دولة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، بسبب سياساتها تجاه الفلسطينيين.

ويُعتبر هذا الإعلان خطوة غير مسبوقة على الصعيد الدولي في تأييد مقاطعة إسرائيل، إذ كانت المقاطعات السابقة تأتي من شخصيّات سياسيّة وثقافيّة أو مؤسسات وبعض الشركات، لكن هذه المرّة مجموعة كبيرة من الأحزاب السياسيّة.

ومن بين الـ140 حزبًا، 35 حزبًا يشاركون في سلطة الحكم في بلدناهم مثل جنوب أفريقيا، الأرجنتين، إسبانيا، كولمبيا، البرتغال، تنزانيا، لوكسمبورغ، رومانيا، العراق وأماكن أخرى.

وأكد المجلس في بيانه على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينيّة، ودعا الحكومات والمنظمات المدنيّة إلى تفعيل المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل.

كما دعا إلى فرض حظر شامل على جميع أشكال التجارة العسكريّة والتعاون مع إسرائيل طالما أنها تواصل سياسات الاحتلال والفصل العنصري تجاه الفلسطينيين.

وأدان المجلس أيضًا القوانين العنصريّة التي شرعها الكنيست مؤخرًا، وأعرب عن تضامنه مع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين يعيشون في ظل نظام من التمييز المؤسساتي.

واعتبر المنسّق العام للجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لمقاطعة إسرائيل، محمد النواجعة، أن هذا القرار لمجلس الاشتراكيّة الدوليّة، يعتبر من أهم إنجازات حركة المقاطعة منذ انطلاقها عام 2005، مضيفًا أن قواعد لعبة الـBDS عالميًا ستتغير مع الحجم المؤثر لمجلس الاشتراكيّة الدوليّة حول العالم.

وتوّقع النواجعة أن "تهب رياح جديدة لمقاطعة إسرائيل" بعد هذا القرار، خصوصًا فيما يتعلق بفرض حظر عسكري، نتيجة للمجزرة التي تقترفها في غزّة بحق المدنيين والتي راح ضحيتها أكثر من 130 شهيدًا وآلاف المصابين.

وشمل اجتماع مجلس الاشتراكيّة الدوليّة ثلاث نقاط أساسيّة على جدول أعماله: "مساهمة الديمقراطيّة الاجتماعيّة في حل النزاعات والسلم والأمن الدوليين"، و"التغلب على التحديات التي تواجه الديمقراطيّة في جميع أنحاء العالم لضمان الحريّات والحقوق للجميع"، و"الاستجابة لقيمنا.. مبادئ للهجرة على الصعيد العالمي ومحنة اللاجئين الحاليّة".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018