سورية: أكثر من 560 فلسطينيًا قُتِلوا تعذيبًا في سجون النظام

سورية: أكثر من 560 فلسطينيًا قُتِلوا تعذيبًا في سجون النظام
توضيحية من الأرشيف

قُتِلَت، يوم السبت الماضي، شقيقتان فلسطينيتان من سكان مخيم اليرموك جنوبي دمشق، تحت التعذيب الذي تعرّضتا له في سجون النظام السوريّ، بعد اعتقال دام أربعة أعوام، وفق ما ذكرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، اليوم الثلاثاء.

وبمقتل الشقيقتين، ارتفعَ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذي قُتِلوا  تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، إلى 563 قتيلا، وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين 1711 معتقلا، بحسب توثيق المجموعة.

وذكرت المجموعة أن قوات الأمن اعتقلت عددا من اللاجئين الفلسطينيين بعد عودتهم الطوعية من إحدى الدول الأوروبية إلى سورية، حيث تم إبلاغهم في المطار بضرورة مراجعة ’فرع فلسطين’ لتنقطع بعد ذلك أية معلومات تخصّهم.

وبيّنت أن 3874 فلسطينيًا قُتلوا في الأعوام الماضية، منهم نحو 200 شخص ماتوا جوعًا أو لنقص الرعاية الطبية في مخيم اليرموك.

وأكدت أن أكثر من 12 ألف فلسطيني، يقبعون داخل سجون النظام الذي شنّ حلفاؤه منتصف نيسان الماضي، حملة عسكرية عنيفة على المخيم الذي كان واقعا تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وتسبّب هجوم النظام   بسقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير كبير في البنية التحتية، وفق ما ذكرت المجموعة.

التدمير الذي تسبب به هجوم سابق للنظام على مخيم اليرموك (أ ب)

يُذكرُ أن لاجئات فلسطينيات في سورية، تعرّضن في سجون النظام لكافة أشكال التعذيب، وفقًا لتقرير سابق أصدرته "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية".

ونقل التقريرُ حينها، شهادة معتقلة فلسطينية تروي فيها ممارسات عناصر الأمن السوري مع النساء عموما، والفلسطينيات خاصة، أوضحت أن التعذيب يشمل الصعق بالكهرباء، والضرب بالسياط والعصي الحديدية.

وأوضحت المعتقلة الفلسطينية أن التعذيب يشمل الاغتصاب، الذي كان يرتكبه ضباط وسجانون مختلفون، لأكثر من عشر مرات يوميا.