استنفار أمني في مخيّم عين الحلوة عقب مقتل عنصر بـ"عصبة الأنصار"

استنفار أمني في مخيّم عين الحلوة عقب مقتل عنصر بـ"عصبة الأنصار"
عنصر "عصبة الأنصار"، محمد توفيق لطفي الذي قُتل في مخيم عين الحلوة (فيسبوك)

نشبت توترات مرّة أخرى في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، عقب مقتل عنصر في "عصبة الأنصار" الإسلامية، ما أدى إلى استنفار الحركات والجماعات المسلحة في المخيم.

وأضافت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن الاستنفار تنفذه "عصبة الأنصار" ومجموعات إسلامية أخرى في المخيم بعد مقتل العنصر في "العصبة"، محمد توفيق لطفي الملقب بـ"أبو جندل".

وأوضحت الوكالة أن مسلحا (لم تحدد هويته) أطلق النار باتجاه "أبو جندل" في حي السكة في منطقة تعمير عين الحلوة، ما أدى إلى مقتله على الفور، ونقلت جثته إلى مستشفى النداء الإنساني داخل المخيم.

ويشهد مخيم عين الحلوة توترات أمنية متقطعة، بين الفصائل الفلسطينية الموجودة بداخله، إضافة إلى حالات اغتيال لقادة وعناصر أمنيين فلسطينيين.

وفي الرابع من آب/ أغسطس الحالي شهد المخيم مقتل بلال العرقوب، وهو قائد مجموعة مسلحة متطرفة في عملية أمنية نفذتها مجموعة من "عصبة الأنصار" و"الحركة الإسلامية المجاهدة"، وذلك لاتهامه باغتيال العنصر في حركة فتح حسين علاء الدين، قبل مقتله بيومين.