فتح: جمال عبد الناصر جزء من ثقافة التحرر والالتزام بالقضية المركزية للأمة العربية

فتح: جمال عبد الناصر جزء من ثقافة التحرر والالتزام بالقضية المركزية للأمة العربية

 


حيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' المواقف القومية، العملية والسياسية، والتضحيات الشخصية، والعطاء المتميز الذي بذله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من أجل انتصار القضية الفلسطينية والقضايا العربية.


وجاء في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لرحيل الزعيم الخالد رئيس جمهورية مصر العربية جمال عبد الناصر: 'إن حركتنا التي قال عنها الزعيم عبد الناصر 'هذه الثورة وجدت لتبقى'، ستظل على العهد والقسم مع الأمة العربية التي تبنت أفكار عبد الناصر القومية وناصرت مضامينها الإنسانية، وستبقى تذكر بكل التقدير والوفاء انتصاره لقضايا حركات التحرر الوطنية العربية، على رأسها حركة تحرر الشعب الفلسطيني وثورته المعاصرة، وتؤكد للمناضلين من جيل عبد الناصر والأجيال المصرية والعربية التي آمنت بأفكاره وتوجهاته القومية النبيلة أن مناضلي الحركة وقادتها ومعهم الشعب الفلسطيني سيحققون بنضالهم وصمودهم بكل ثقة رؤية الزعيمين الخالدين عبد الناصر وأبو عمار وهي، 'أن هذه الثورة وجدت لتبقى وتنتصر''.


وأضاف بيان حركة فتح : 'إن امتنا العربية بأمس الحاجة إلى إعادة إحياء المشروع العربي الوحدوي القومي، وفتح ترى أملا جديدا يلوح في الأفق، فهذا المشروع كفيل بالتصدي للمشاريع الفئوية والإقليمية، فالقضية الفلسطينية التي أدرك عبد الناصر خصائصها ومقومات انتصارها، واستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا، لن تتقدم إلا على عجلة عمل عربي تضامني مشترك، يقوم على مبدأ الإيمان بوحدة المصير، والعمق الاستراتيجي العربي لفلسطين وشعبها المناضل'.


ورأت حركة فتح: 'أن التلازم ما بين ذكرى انتفاضة الأقصى واستشهاد الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن مصادفة، بقدر ما كان حكمة تاريخية تؤكد مكانة عبد الناصر في الذاكرة الجمعية لشعبنا، فعبد الناصر قاتل على أرض فلسطين ومن أجلها، وعاش مخلصا وصادقا في حياته الشخصية والرسمية من اجل انتصار ثورة الشعب الفلسطيني، فكان ومازال زعيما, وجزء لا يتجزأ من ثقافة المناضلين من أجل الحرية والاستقلال.