الانتخابات المحلية الفلسطينية: نسبة إقتراع منخفضة في ظل مقاطعة حماس

الانتخابات المحلية الفلسطينية: نسبة إقتراع منخفضة في ظل مقاطعة حماس

 

أفادت لجنة الانتخابات المركزية ان نسبة المشاركة في الاقتراع وصلت 35% حتى الساعة الرابعة عصرا.

و كانت اعلى نسبة مشاركة في الاقتراع بمحافظة سلفيت حيث وصلت لـ 48% اما اقل نسبة فكانت في محافظة نابلس حيث بلغت 29%.

واكد المنسق الاعلامي في لجنة الانتخابات فريد طعم الله ان عملية الاقتراع في جميع الدوائر الانتخابية تسير بشكل طبيعي ومن دون اي مشاكل تذكر حتى اللحظة.

واشار إلى ان هناك مخالفات بسيطة في بعض المراكز الانتخابية من قبل بعض الكتل المرشحة التي تمارس الدعاية الانتخابية امام مراكز الاقتراع.


وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية د. حنا ناصر قال ان نسبة الاقبال على الاقتراع حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت وصلت إلى 10,2 بالمئة.

وبلغت حتى الساعة الواحدة ظهرا 24.2%.

جاء ذلك خلال موتمر صحفي للجنة عقد صباح اليوم في فندق بيست ايسترن برام الله.

وقال ناصر "انه حتى اللحظة لم يتم الابلاغ عن اي خروقات قانونية تذكر في سير العملية الانتخابية بكافة مراكز الاقتراع".

وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت ابوابها بالساعة السابعة صباحا لبدء عملية الاقتراع للانتخابات البلدية في الضفة الغربية، و تعتبر هذه الانتخابات المحلية هي الاولى منذ عام 2005، حيث يتوجه اليوم نحو نصف مليون مواطن لإدلاء باصوتهم.


ودعت لجنة الانتخابات المركزية المواطنين بـ"التحلي بصفات المواطنة والمشاركة في هذه العملية الديمقراطية.

هذا وستستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء اليوم لتغلق جميع المراكز ومحطات الاقتراع ايذانا ببدء عملية الفرز عدا مركز الاقتراع التابع للطائفة في نابلس حيث سيبقى لغاية الساعة الثامنة مساء بسبب عطلتهم الرسمية.

وسوف يعلن عن عدد الاصوات التي حصدتها القوائم في المحطات على باب كل محطة مباشرة بعد الانتهاء من الفرز، ويكون الاعلان عن النتائج الاولية مساء غد الاحد الساعة الرابعة عصرا، فيما تعلن النتائج النهائية بعد 72 ساعة للبت في الطعون المقبلة.


من جهة اخرى اعلنت لجنة الانتخابات المركزية ان 82 هيئة محلية ستشارك في الانتخابات التكميلية للانتخابات المحلية يوم السبت الموافق 24-11-2012.

 

هذا واعترض الصحفيون من مختلف وسائل الاعلام امام رئيس لجنة الانتخابات د. حنا ناصر في المؤتمر على منعهم التصوير اثناء اقتراع الرئيس محمود عباس.


وكان  الفلسطينيون في الضفة الغربية قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع اليوم السبت لانتخاب المجالس البلدية, في ظل غياب قطاع غزة ومقاطعة من حركة المقاومة الإسلامية حماس .


ويقتصر التصويت على الضفة الغربية حيث يجري في 91 من أصل 353 بلدية، معظمها في الشمال. وقالت اللجنة الانتخابية إن 181 مقعدا شغلت في البلديات التي لا تتمثل فيها سوى لائحة واحدة، بينما سيتم انتخاب المجالس الأخرى في وقت لاحق نظرا لعدم وجود لوائح مرشحين.
ويختار الناخبون بين نحو 4700 مرشح -25% منهم نساء- على أكثر من 300 لائحة, يتنافسون على نحو ألف مقعد، وفق ما ذكرته اللجنة الانتخابية.


وفي غياب حماس التي تشكل أغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني البرلمان، تجري المنافسة بين مرشحي حركة فتح والمستقلين وأعضاء فصائل يسارية، منها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.


وتقاطع حماس الانتخابات وتمنع إجراءها في قطاع غزة الذي تسيطر عليه، تاركة الساحة مفتوحة تماما أمام حركة فتح في السباق الذي يجري في 94 بلدة وقرية بالضفة الغربية.


يأتي ذلك بينما غابت بشكل ملحوظ عن الساحة الشعارات القديمة عن تحرير الأرض والمقاومة, حيث توصف الانتخابات كما ذكرت مراسلة الجزيرة بأنها خدماتية, إذ يركز الناخبون على احتياجاتهم الآنية في وقت التقشف، حيث تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة نقدية وتجاهد الحكومة لتوفير رواتب الموظفين.


ونظرا لعدم مشاركة حماس يقول محللون إن الطريقة المثلى لقياس التأييد للحركة هو نسبة الإقبال على التصويت، ففي الانتخابات السابقة بلغت نسبة المشاركة نحو 80%، وإذا حدث انخفاض كبير في هذه النسبة فيعني أن ناخبي حماس لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع, حسب رويترز.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018