20 مصابا بينهم إسرائيلي إصابته بليغة في مظاهرة بلعين وإحياء الذكرى الثانية لمقاومة الجدار العنصري

20 مصابا بينهم إسرائيلي إصابته بليغة  في مظاهرة بلعين وإحياء الذكرى الثانية لمقاومة الجدار العنصري

قالت مصادر فلسطينية أن عدد المصابين الفلسطينيين في مظاهرة بلعين الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري، والتي أقيمت اليوم في إطار الذكرى الثانية لمقاومة الجدار، وصل إلى 20 مصابا. وأشارت بعض التقارير إلى أن جراح أحد المصابين خطيرة وأن ثلاثة مصابين نقلوا إلى مستشفى رام الله.

في نهاية فعاليات إحياء الذكرى الثانية لمقاومة الجدار العازل في بلدة بلعين، قمعت قوات الاحتلال المتظاهرين بوحشية مستخدمة القنابل الغازية بكثافة والرصاص المطاطي.

وقال مشاركون أن قوات الاحتلال تعمدت تصويب القنابل الغازية على المتظاهرين مما أدى إلى إصابة إسرائيلي من قوى السلام المشاركة في المظاهرة بجراح خطيرة، بالإضافة إلى حوالي 20 مصابا تم نقل ثلاثة منهم إلى مستشفى رام الله.

وقد بدأت الفعاليات بمهرجان كبير ضم حوالي ألف مشارك، فلسطينيون، ومتضامنون أجانب ونشطاء سلام إسرائيليونن، كما شارك النائب د.جمال زحالقة عن التجمع الوطني الديمقراطي والذي تلقى دعوة للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى النضالية الثانية.

واندلعت الاشتباكات بين المشاركين وجيش الاحتلال حيث استخدم المشاركون في هذه الفعاليات البيض احتجاجا على استمرار بناء الجدار، في حين استخدم جيش الاحتلال خراطيم المياه والرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية ضد المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، نتيجة تعرضهم للرصاص بالإضافة إلى حالات الإغماء، وكان من بين هؤلاء عدد من المتضامنين.

كما اعتقلت قوات الإحتلال عدداً آخر بسبب مشاركتهم في فعاليات هذا اليوم في بلعين والتي دعت لها اللجنة الوطنية لمقاومة جدار الفصل العنصري.

وأنشد المشاركون في الفعاليات الأغاني الوطنية وهتفوا بالهتافات الوطنية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية فقط، فيما ألقيت العديد من الكلمات التي أكدت على استمرار مثل هذه الفعاليات ضد بناء الجدار العازل الذي استكملت قوات الاحتلال بناء 60% منه.

ويذكر أن مثل هذا اليوم هو ذكرى بدء أولى جلسات محكمة لاهاي التي أقرت عدم قانونية الجدار وكذلك بداية أول مسيرة سليمة ضد جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.

وأفاد العديد من المشاركين في مسيرة بلعين أن قوات الاحتلال حشدت المئات من جنودها للتصدي للمواطنين خلال نضالهم السلمي ضد جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية ومؤكدين على الاستمرار في فعالياتهم لإظهار الصورة ونقلها للعالم اجمع ليروا بأنفسهم لما يتعرض له الفلسطينيون من قبل قوات الاحتلال.

د. جمال زحالقة: لا يستطيع النظام الإسرائيلي أن يدعي الديمقراطية ويمارس الأبرتهايد في نفس الوقت.

النائب د.جمال زحالقة الذي شارك في فعاليات الذكرى قال لعرب48 "المظاهرة هي بمناسبة مرور سنتين على بناء جدار الفصل العنصري. صحيح أن النضال لم يلغ الجدار ولكنه ترك أثرا لا يمحى في الرأي العام العالمي والمحلي.
جدار الفصل العنصري والحواجز والطرق الالتفافية لليهود والمستطوطنات عي التجسيد المادي للأبرتهايد الإسرائيلي في المناطق المحتلة".

مضيفا: "وتقرير الأمم المتحدة الأخير الذي يصف حالة الاحتلال الإسرائيلي بأنها حالة أبرتهايد يعني تعاظم الوعي الدولي لمعاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال."

وانتهى بالقول: "وهذه الحملة ضد الأبرتهايد يجب أن تتوسع خاصة في هذه السنة، الذكرى الأربعون للاحتلال، ولا يستطيع النظام الإسرائيلي أن يدعي الديمقراطية ويمارس الأبرتهايد في نفس الوقت".






...

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018