أنان يسعى إلى إقامة مكتب لتحديد حجم التعويض عن أضرار الجدار الفاصل..

أنان يسعى إلى إقامة مكتب لتحديد حجم التعويض عن أضرار الجدار الفاصل..

بادر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، إلى إقامة مكتب تابع للأمم المتحدة، سيعمل من "فيينا" على جمع الشهادات حول الأضرار التي تسبب فيها الجدار الفاصل في الضفة الغربية. ويهدف المكتب إلى تحديد حجم التعويض الذي يتوجب على إسرائيل دفعه للفلسطينيين الذين تضرروا من الجدار. وقد جاء قرار أنان في أعقاب قرار المحكمة الدولية في لاهاي بأن على إسرائيل أن تعوض الفلسطينيين المتضررين من الجدار.

وفي البيان الذي نشره أنان جاء: "بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قبول توصيات المحكمة الدولية في لاهاي، يتوجب القيام بتسجيل كل الأضرار التي سببها الجدار". ويوصي بإقامة مكتب خاص، يركز كل المعلومات المتعلقة في القضية. وسيُطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة الموافقة على اقتراح أنان. وسيدعى المكتب "مكتب الأمم المتحدة لتسجيل الأضرار الناجمة عن بناء الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة". وسيكون للمكتب مجلسا معينا من قبل الأمين العام، وسكرتاريا وطواقم فنية. وحسب البيان فإن المكتب "سيسجل الأضرار المادية فقط وسيتحتم إثبات علاقتها بالجدار الفاصل".

وسيطلب من الفلسطينيين تقديم شكاوي عن الأضرار التي تسبب فيها الجدار، عند الإعلان عن إقامة هذا المكتب وسيحدد طاقم المكتب حجم التعويض.

وقال البروفيسور يورام دينشطاين، وهو خبير في القانون الدولي، أن المحكمة الدولية في هاج أوصت أن على إسرائيل أن تعوض الفلسطينيين عن الأضرار الناجمة عن بناء الجدار، لذلك تحاول الأمم المتحدة إدارة سجلات للتعويضات المستحقة للسكان. " ولكن ما زالت الطريق بعيدة حتى استلام التعويض. وتعتبر تلك الخطوة بمثابة القاعدة للتعويضات في المستقبل. وستكون هناك حاجة لهيئة دولية تلزم إسرائيل على القيام بدفع تلك التعويضات".


لمزيد من التفاصيل هو قرار المحكمة الدولية في لاهاي حول الجدار راجع:
الجدار وتداعياته على حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني في الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية- دراسة من إعداد: نادية أبو زاهر ولبنى الأشقر





ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018