جنين تعيش حصاراً مشدداً لكثرة الحواجز الإحتلالية على المداخل والطرقات..

جنين تعيش حصاراً مشدداً لكثرة الحواجز الإحتلالية على المداخل والطرقات..

تعيش مدينة جنين خاصة والمحافظة عامة حصارا مشددا في هذه الأيام، لكثرة الحواجز الاحتلالية على المداخل والطرقات التي تخنق التجمعات السكانية وتمنع المواطنين من التنقل بين البلدات والقرى المختلفة.

فمنذ صباح اليوم تقوم قوات الاحتلال بنصب الحواجز الاحتلالية على كافة مداخل مدينة جنين وتحتجز المئات من المركبات والمواطنين لساعات طويلة دون معرفة الأسباب إلا إعاقة حركة المواطنين وزيادة معاناتهم.

السائق حبيب خضر والعامل على أحد خطوط القرى في المحافظة يقول إن "هذه الأيام تذكرنا بالأيام التي كانت جنين تخضع للحصار المكثف مما يضطر المواطنين إلى سلوك طرق جبلية وعرة للوصول إلى مقصدهم. ولكن اليوم الحواجز نفسها ولكننا نضطر إلى الانتظار لساعات طويلة حتى يسمح الجنود لنا بالمرور للإيصال الركاب إلى مقصدهم".

أما احمد نزال من قباطية يقول:" في مثل هذه الأيام لا أحبذ التنقل إلا للحالات الطارئة بسبب الحواجز الاحتلالية الكثيرة المنتشرة على مداخل البلدات والقرى، والتي تحد من الحركة وتمنع المواطنين من التنقل. ولذلك أفضل البقاء في منزلي على أن أتعرض فيها للتنكيل على يد جنود الاحتلال".

بدوره ناصر عفيف يبدي استغرابه مما يراه من حواجز ويقول بدل نصف الساعة للوصول إلى جنين أخذت الطريق أكثر من ساعة ونصف بسبب الحواجز الاحتلالية. واضاف:" هذا يذكرنا بالحواجز المقامة على مداخل مدينة ونابلس وخاصة حاجز الباذان الذي يضطر المواطنون لسلوكه للوصول إلى نابلس من منطقة جنين وطوباس ويضطرون للانتظار لساعات طويلة للدخول أو الخروج إلى نابلس".

في سياق متصل فقد أكد مروان هب الريح أن وضع الحواجز يؤثر على الحركة التجارية في المدينة والمدمرة أصلا.

وقال إن "مدينة جنين بعد إغلاق الطرقات ومنع إخواننا من داخل الخط الأخضر من القدوم إلى جنين للتسوق، أخذت تعتمد على أبناء القرى المحيطة نوعا ما بالإضافة إلى أهالي المدينة. فكيف ستكون الأمور إذا أغلقت كل المنافذ ومنع المواطنين من الوصول إلى أسواق المدينة فكل شيء سيتأثر".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018