ترحيب أمريكي وتحفظ دولي ردا على قرار إسرائيل تخفيف الحصار

ترحيب أمريكي وتحفظ دولي ردا على قرار إسرائيل تخفيف الحصار

وصفت منظمة العفو الدولية الخطوة الإسرائيلية بأنها "غير كافية"، وطالبت إسرائيل بتحمل مسؤوليتها القانونية بصفتها قوة احتلال، كما دعت المنظمة إسرائيل إلى رفع الحصار بشكل كامل دون تأخير.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة مالكوم سمارت إن "إسرائيل لا تعتزم من خلال هذا الإعلان وضع حد للعقاب الجماعي للسكان المدنيين في غزة بل تخفيفه وهذا لا يُعد كافيا".

ومن جهتها رحبت الولايات المتحدة بالخطوة، وقال بيان رسمي إن واشنطن ترحب بالخطوة الإسرائيلية، وتأمل أن تؤدي إلى تحسن الأوضاع في المنطقة.

أما الاتحاد الأوروبي فأعلن أنه مهتم بمعرفة تفاصيل الخطوة الإسرائيلية، وقالت مسؤولة السياسة الخارجية فيه كاترين أشتون للصحفيين على هامش قمة الاتحاد في بروكسل إن"التفاصيل هي ما يهم".

كما أصدر الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، بيانا مماثلا، ورحب بشكل متحفظ، وقال إن الأمم المتحدة مصممة على جعل إسرائيل تغير من سياستها تجاه قطاع غزة، وإتاحة المجال أمام دخول البضائع والمساعدات الإنسانية إلى القطاع بحرية.

كما وصف مدير دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات القرار الإسرائيلي بأنه غير كاف وقال إنه "يدخل فقط في إطار ألاعيب العلاقات العامة".

وطالب عريقات برفع كامل للحصار الإسرائيلي مؤكدا أنه "يشكل مخالفة فاضحة للقانون الدولي ويمثل أبشع صور العقوبات الجماعية التي تشمل المواد الغذائية والدوائية والوقود ومواد البناء".

من جهتها اعتبرت حركة حماس القرار الإسرائيلي "فاقد القيمة"، وأنه محاولة للالتفاف على المطلب الدولي برفع الحصار. وأضافت أنه "يهدف إلى تجميل الحصار وضمان شرعنته وتضليل الرأي العام الدولي من خلال إعطاء انطباع حول تخفيف الحصار".

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن المطلوب هو الرفع الكامل للحصار والسماح بحرية حركة البضائع والأفراد، وأكد أن غزة في حاجة بشكل خاص إلى مواد البناء التي دعا إلى السماح بدخولها دون قيود.

وكان رئيس الحكومة المصرية، أحمد نظيف، قد صرح في مؤتمر مشترك مع نظيره اللبناني، يوم أمسن بأنه على إسرائيل أن تزيل الحصار عن قطاع غزة. مشيرا إلى أن بلاده قد قامت بواجبها وبعد 3 سنوات من إغلاقه تجدد فتح معبر رفح.

وفي سياق ذي صلة، أعلن رئس نقابة المهندسين في الأردن عن مواصلة الحملة لفك الحصار، وذلك من خلال العمل على امتلاك سفينة لكي تشارك في حملات فك الحصار القادمة. مع الإشارة إلى أن النقابة قد شاركت ضمن الوفد الأردني في حملة أسطول الحرية 1، كما عمل الوفد.

ونقل عن عضو منظمة "الحملة الأوروبية لفك الحصار"، مازن كحيل، قوله إن 6 سفن تستعد للإبحار من أوروبا باتجاه قطاع غزة. وبحسبه فإن هذه الحملة ستكون أكبر من الحملة السابقة، من جهة عدد المشاركين وعدد السفن.

وجاء أنه من المتوقع أن تبحر هذه السفن في النصف الثاني من تموز/ يوليو القادم.