احياء ذكرى النكبة في المناطق الفلسطينية

احياء ذكرى النكبة في المناطق الفلسطينية

احيا آلاف المواطنين الفلسطينيين في كافة مدن قطاع غزة الذكرى السادسة والخمسين لنكبة فلسطين، حيث انطلقت مسيرات ضخمة فى كل من المحافظات الشمالية والجنوبية لقطاع غزة احياء للذكري التي يعيشون فصولها مرة أخرى امام تجد وتصعيد العدوان الاسرائيلي بشكل.


وشارك فى المسيرات الحاشدة والضخمة كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية اضافة الى عدد من الشخصيات السياسية وعدد من الوزراء


وفى مدينة غزة انطلقت المسيرة الحاشدة التى انطلقت من امام مقر المجلس التشريعى وشارك فيها قيادي من كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وعدد من الوزراء على راسهم الطيب عبد الرحيم امي عام الرئاسة الفلسطينية لتحط رحالها فى ميدان فلسطين وسط قطاع غزة مرورا بشارع عمر المختار الذى يعد احد اكبر شوارع المدينة


وردد المشاركون الهتافات الوطنية المؤكدة على حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعند الثانية عشرة ظهراً توقفت الحركة في المدينة لمدة دقيقتين، فيما سمعت صفارات الإنذار التى اعلنت عن بدء الاحتفالات فى كل مكان


وقال خضر حبيب احد قيادي حركة الجهاد الاسلامي اكد ان الجماهير الفلسطينية تحي الذكري فى هذا الام وهي اكثر تمسكا بحقوقها من أي وقت مضى موضحا ان الاحتفال بهذه الذكرى لن يزيد شعبنا لفلسطيني الا اصرارا على مواصلة الرخلة الصعبة والشاقة نحو التحرير لكل تراب فلسطين


واوضح حبيب ان النكبة لم تكن فقط فى العام 48 حينما هجر اباؤونا واجدانا بل ان العدو الاسرائيلي يحاول تذكيرنا كل يوم بالنكبة يحاول ان يزرع فى واقعنا الفلسطيني كل يوم نكبات جديد مؤكد انه على الرغم من ذلك فاننا مصممون على مواصلة طريق المقاومة وطريق التحرير، لن نستسلم لن نرفع الراية البيضاء، فلسطين هي للفلسطينيين، فلسطين لها شعب شرد وهجر من دياره وهو مصمم في هذا اليوم في اكثر وقت مضى بالرجوع الى وطنه واسترداد حقوقه كاملة وغير منقوصة

وطالب حبيب كافة فصائل العمل الوطني بمزيد من الوحدة ومزيد من التلاحم، لان الوحدة هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل اطماع عدونا الاسرائيلي المجرم وقال يجب ان نؤكد في هذا اليوم على وحدتنا على تضامننا وان نبدع برامج وطنية وبرامج عمل وطني لتكوّن بمثابة اصطفاف وطني في مواجهة هذا العدو المجرم.



من جهته قال رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية بهذه المناسبة ان ذكرى النكبة اليوم وهذا الكم الكبير من المشاركين من ابناء شعبنا تؤكد ان هناك اجماع وطني اكيد على العودة الى ديارنا التى هجرنا منه. واكد على ان الشعب الفلسطيني بكل تجمعاته في الوطن والشتات في غزة الباسلة التي تنتفض اليوم رغم الجراح في الزيتون ورفح لتؤكد بمعركة الصمود في رفح، والزيتون مع هذا الاصرار الشعبي والوطني والاجماع الشامل لان الحقوق والثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة هل التي توحد شعبنا وكل شعبنا وهي التي ينبغي صيانتها والحفاظ عليها ، وبالتالي التأكيد على هذا الحق وهذه الانسانية هي التي ترشد وتدل الان هذه التحركات الواسعة.

وقل مهدي حميد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في محافظات غزة ان الهدف من هذه المسيرات هو اصرار وتصميم لعودة اللاجئين الى ديارهم وشعارها حتما سنعود الى ديارنا الفلسطينية الى حيفا الى راس الناقورة الى ام الرشراش ، هذا تذكير لكل العالم بان هناك شعب مهجر ومطرود من ديارهم ورغم الممارسات الإسرائيلية التي ترتكب كل يوم في رفح وحي الزيتون وتهجير، اننا كلما صعدوا ذلك كلما زاد إصرارنا وعزيمتنا، وحق العودة الى ديارنا .


وفى مدينة رام الله المحتلة احيى عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينين الذكرى السادية والخمسين للنكبة حيث انطلقت مسيرات من مخيمات الأمعري وقدورة والجلزون، فيما اعتصم الآلاف في ميدان المنارة وسط المدينة، حيث أقيم المهرجان الخطابي.


وألقى صخر حبش كلمة باسم القوى الوطنية والاسلامية، أكد فيها على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة وتقرير المصير، وشدد على أن تأكيد حق العودة هو تأكيد على السلام، داعياً القمة العربية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.


وكان الرئيس الفلسطيني قد القي كلمة امام كل هذه الجموع الفلسطينية فى كل انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة اكد فيها انه لا يحق لاحد مهما كان ان يمنعنا من حق العودة الى ديارنا





#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية