مؤتمر دولي لدعم "أونروا" وسعي أممي لتجنيد الأموال للفلسطينيين

مؤتمر دولي لدعم "أونروا" وسعي أممي لتجنيد الأموال للفلسطينيين
(أ ب)

تجتمع أكثر من 90 دولة، اليوم الخميس، في مؤتمر دولي مهم لدعم "أونروا" في العاصمة الإيطالية روما، بدعوة من الرئيس الحالي للجنة الاستشارية لـ"أونروا" مصر إلى جانب السويد والأردن.

ويأتي المؤتمر، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، من أن نقص تمويل بقيمة نصف مليار دولار كانت تقدمها الولايات المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين يهدد بقطع خدمات ضرورية، وهو ما قد "يدفع المعاناة إلى اتجاهات كارثية وغير متوقعة".

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في كانون ثان/يناير ثان تخفيض 65 مليون دولار هذا العام.

بيد أن الأمم المتحدة قالت إن التخفيض الفعلي بلغ 300 مليون دولار لأن الولايات المتحدة قادت الوكالة إلى الاعتقاد بأنها ستوفر 365 مليون دولار للعام 2018.

وتشارك الدول على مستوى وزراء الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، ومفوضة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني.

وألقى غوتيريش كلمة أمام مؤتمر تمويل طارئ في روما، بعدما خفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عشرات الملايين من الدولارات التي كانت تقدمها للوكالة التي تعد أقدم وأكبر منظمة إغاثية أمميه في منطقة الشرق الأوسط.

وقال غوتيريش إن الاستثمار في برامج الأمم المتحدة يعالج اليأس وعوامل أخرى "تؤدي إلى التطرف".

وقالت الأمم المتحدة إن هناك حاجة إلى تخصيص نحو 540 مليون دولار للإغاثة الإنسانية على الأراضي الفلسطينية خلال عام 2018.

وأوضح منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة جيمي ماكجولدريك عشية انطلاق المؤتمر، "إن 75% من هذا المبلغ مخصص لغزة حيث تنتشر مأساة من صنع الإنسان يوميًا".

يذكر أن جزءًا من هذا المبلغ سيخصص لدعم مشروعات الطوارئ من جانب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بعد أن خفضت واشنطن تمويلها لفلسطين العام الحالي، بينما سيخصص باقي المبلغ لتمويل مشروعات الغذاء، والماء، والصحة والمرافق الصحية والمأوى، والتعليم.

من جانبه، رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمؤتمر الدولي، قائلًا: "إن هذا المؤتمر يأتي على خلفية العجز المالي الذي يعصف بموازنة الوكالة وعدم قدرتها على تمويل برامجها وتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين خاصة في النصف الثاني من العام الجاري".

وشدد على أن العجز العام في موازنة "أونروا" يستوجب إعادة تقييم الوضع القائم والبحث في السبل التي يتعين إتباعها لإيجاد حلول جذرية للأزمة المالية الراهنة لوكالة الغوث، وذلك خارج إطار اجراءات تخفيض الخدمات التي لن تقود سوى إلى المزيد من الاحتقان والأزمات الاجتماعية.

يُذكر أن المؤتمر سيناقش الأزمة المالية الكبرى التي تعيشها "أونروا" وتهدد عملياتها ووجودها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية نحو 300 مليون دولار من تمويلها.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018