غزة: فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد و"إزالة القيود عن الغلاف"

غزة: فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد و"إزالة القيود عن الغلاف"
(أ ب أ)

أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، فتح المعبرين المؤديين إلى قطاع غزة، كما تم فتح البحر أمام الصيادين، فيما أعلن الاحتلال عن "إزالة جميع القيود في منطقة غلاف غزة"، في أعقاب الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار، بعد جولة تصعيد استمرت منذ فجر الثلاثاء.

وأعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، فتح بحر قطاع غزة مُجددا أمام الصيادين، بعد يوميْن على إغلاقه الذي تزامن مع العدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال عقب اغتيال القائد في حركة "الجهاد الإسلامي"، بهاء أبو عطا، فجر الثلاثاء.

وذكرت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي أنه في أعقاب مشاورات أمنية، تقرر فتحت المعبرين المؤديين إلى قطاع غزة (بيت حانون شمالا وكرم أبو سالم جنوبا)، وتوسيع مساحة الصيد.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن "إزالة جميع القيود في منطقة غلاف غزة"، وذلك "بعد تقييم الوضع في القيادة الجنوبية وقيادة الجبهة الداخلية"، حسبما جاء بيان مقتضب صدر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال مدير لجان الصيادين في مؤسسة اتحاد العمل الزراعي بغزة (غير حكومية)، زكريا بكر، إن "وزارة الزراعة الفلسطينية أبلغتنا بقرار إسرائيل إعادة فتح البحر أمام الصيادين".

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، صباح اليوم، "تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وقد بدأ بالسريان مع الساعة الخامسة من فجر اليوم".

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية، منذ فجر الثلاثاء وحتى فجر الخميس، بدأها باغتيال القائد البارز في سرايا القدس، الذراع المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا وزوجته.

وأدت هذه العملية، وفق معطيات وزارة الصحة، إلى استشهاد 34 فلسطينيا من بينهم 8 أطفال و3 نساء، وإصابة 111 آخرين بجراح مختلفة.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد قالت، ليلة الأربعاء، إنها وضعت شروطا محددة "للقبول بوقف إطلاق النار مع إسرائيل".  جاء ذلك في لقاء تلفزيوني للأمين العام للحركة، زياد النخالة، مع قناة "الميادين" اللبنانية، حيث قال: "من شروطنا للتهدئة وقف إسرائيل للاغتيالات، ووقف استهداف مسيرات العودة الأسبوعية قرب حدود قطاع غزة، والتزام إسرائيل بتفاهمات كسر الحصار عن غزة (جرت نهاية عام 2018 بوساطة أممية وقطرية ومصرية)". وتابع: "نحن بانتظار رد القاهرة على شروطنا، وإن لم تقبل إسرائيل هذه الشروط سنستمر في القتال، وإذا اتفقنا يمكن أن نلتزم بوقف النار فورا". 

وعلى صلة، يذكر أن تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها نهاية العام الماضي، تقضي بتوسيع مساحة الصيد حتى 15 ميلا بحريا، وإدخال الأدوية والمساعدات المدنية، ومفاوضات على الكهرباء والمعابر والصحة والأموال، إضافة إلى دور فاعل للأمم المتحدة في برامج التشغيل في القطاع.