مسيرة في غزة لنصرة القدس والأقصى

مسيرة في غزة لنصرة القدس والأقصى
(تويتر)

شارك مئات الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم، الجمعة، في مسيرة نصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى، التي دعت لها حركة "حماس" غربي مدينة غزة، هتافات داعمة للمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، منها "لبيك يا أقصى"، و"على القدس رايحين شهداء بالملايين".

وعلى هامش المسيرة، قال القيادي في "حماس"، فتحي حماد: "تخرج الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة دعما للقدس والأقصى في وجه مخططات الاحتلال هناك".

وأضاف أن "العدو (إسرائيل) لا يفهم إلا لغة القوة، والقدس أمانة في أعناقنا والدفاع عنها واجب مقدس وسنعمل بكل السبل لدعم صمود المقدسيين".

وتابع: "في حماس نعد العدة و القوة من أجل تحرير الأقصى، وليعلم الاحتلال أننا سنفرض معادلاتنا بكل قوة مهما كان الثمن والتضحيات فحقوقنا لا يمكن أن تخضع للمساومات وستسقط كل المؤامرات"، وأكد حماد رفض حركته لـ"التطبيع العربي والإسلامي" مع إسرائيل.

وطالب الشعوب العربية والإسلامية، بـ"إعلان النفير العام و المضي قدما لتحرير القدس والأقصى ورفض كل مخططات تقسيمه وتهويده والوقف بجانب الفلسطينيين".

ومن جانبه، حذر إسماعيل رضوان القيادي في الحركة إسرائيل "من مغبة عدوانها على المقدسات لما سيشكل ذلك بركان ضدها، فنحن ماضون على درب المقاومة  حتى التحرير".

وقال رضوان لمراسل الأناضول :"المسيرات خرجت نصرة للأقصى والقدس وأهلنا المقدسيين نقول لهم نحن معكم".

وحول اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني  لفت رضوان إلى أن حركته "تدين الجريمة الأمريكية بحق سليماني ونحملها المسؤولية الكاملة على تداعياتها"، وأكد أن اغتيال سليماني "خسارة للقدس والأقصى والمقاومة الفلسطينية".

وفجر الجمعة، قتل سليماني والمهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، و8 أشخاص آخرين كانوا برفقتهما، في قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد.

والثلاثاء، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "أعداد المتطرفين اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، خلال 2019، بلغت 29 ألفاً و610 متطرفا".

ولفت الخطيب إلى أن عمليات الاقتحام تمت "تحت حماية الآلاف من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة وعناصر المخابرات التي اخترقت الوضع التاريخي والقانوني الذي كان قائما للمسجد".