نيوزيلندا: رئيسة الوزراء تنجب طفلتها الأولى

نيوزيلندا: رئيسة الوزراء تنجب طفلتها الأولى
رئيسة الوزراء وزوجها وابنتها (أ.ب)

ولدت رئيسة الوزراء في نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، والبالغة من العمر 37 عامًا، مولودتها الأولى يوم أمس، الخميس، لتغدو بهذا أول رئيسة وزراء نيوزيلندية تجمع بين عملها ونشاطها السياسيّ وأمومتها، بعد أن كانت أصغر رئيسة وزراءٍ في نيوزيلندا، وثالث امرأةٍ تتولّى منصب رئاسة الوزراء.

وأعلنت أرديرن عن نيّتها أخذ إجازة أمومةٍ لمدّة ستّة أسابيع سيتولّى أثناءها نائبها ونستون بيترز مهامها، لتعود بعدها إلى أداء مهامها البرلمانية، وتشارك العناية بالطفلة حديثة الولادة مع شريك حياتها وزوجها،الإعلامي كلارك غايفورد.

ويُذكر أنّ أرديرن كانت قد حرصت في إعلانها عن حملها على التأكيد على قدرتها على الجمع بين الأمومة والسياسة، قائلةً إنّها ليست "أول امرأة تتولى عدة مهام في الوقت عينه، ولا أول امرأة تعمل ولديها طفل. أعرف أن الظروف خاصة في هذه الحالة لكن كثيرات هن اللواتي قمن بذلك قبلي". وأكدت بعد إعلان حملها أن الإنجاب لن يؤثر في قدرتها على مزاولة مهامها قائلةً: "أنا حامل ولست معاقة".

وفعلًا، فقد كانت رئيسة الحكومة الباكستانية الراحلة بنازير بوتو، قد أنجبت ابنتها عام 1990 وذلك خلال فترة تولّيها السلطة ومهام رئاسة الحكومة، دون أن تشكّل أمومتها عائقًا لها في أداء مهامها السياسية وعملها البرلماني بالشكل المطلوب.

وكانت أرديرن قد تولّت رئاسة الوزراء في تشرين الأوّل من العام الماضي، بعد أشهر من ترؤُّسها حزب العمال، بعد أن حظيت بشعبيّة كبيرة وشبّهها كثيرون بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والكندي جاستن ترودو. ولم تكن أرديرن قد أجابت عن الأسئلة التي طُرِحت عليها أثناء حملتها الانتخابية، حول نيّتها في إنجاب الأطفال، مكتفيةً بردٍّ تؤكّد فيه مرارًا على أنّ الأمومة لا تتعارض مع المسيرة المهنية للمرأة الأم، ولا تؤثّر إحداهما على الأخرى.

وتُعدُّ نيوزيلندا إحدى الدّول التّقدّمية الّتي تهتمّ بالمساواة الجندرية، منذ أن كانت أوّل دولةٍ تشرّع المساواة في التّصويت وتشرِك النساء في العمليّة الديمقراطية من خلال حقّ التّصويت، وذلك عام 1893.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018