الموت يُغيّب عازف الغيتار الأميركي الشهير ديك ديل

الموت يُغيّب عازف الغيتار الأميركي الشهير ديك ديل
العازف الشهير ديك ديل الملقب بـ"ملك غيتار موسيقى الأمواج" (نشطاء - تويتر)

تُوفي أول أمس السبت، العازف الشهير ديك ديل الملقب بـ"ملك غيتار موسيقى الأمواج"، عن 81 عاما بعدما هيمنت موسيقاه على ثقافة الشواطئ في ولاية كاليفورنيا في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات، حتى بات يُعدّ مبتكر موسيقى الأمواج، إذ كان له تأثير على العشرات من الفرق وعازفي الغيتار المعروفين، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء اليوم الإثنين.

وحظي ديل بشهرة كبيرة بدأت عام 1962 بموسيقى "ميسيرلو" الناجحة التي استخدمت في الفيلم الشهير "بالب فيكشن"، ورغم المتاعب الصحية التي ألمت به، شارك ديل في حفلات موسيقية هذا العام مع ابنه عازف الغيتار والطبول جيمي ديل، إذ إنه لطالما ذكر أنه واصل العزف لأنه يريد "أن يموت على المسرح".

وقال ديل في مقابلات إنه بحاجة أيضا لكسب 3000 دولار في الشهر لدفع تكاليف طبية لا يشملها التأمين بعد أن أُصيب بالسرطان والسكري ومشاكل في الظهر. كما أشار إلى أنه يود إلهام من يمرون بفترات صعبة.

وذكر أن المعجبين بموسيقاه من رواد الشواطئ منحوه لقب "ملك غيتار موسيقى الأمواج" ويرى كثيرون أن أسلوبه القوي السريع في العزف ألهم موسيقى الهيفي ميتال، وذلك بعد تقديمه مع فريق "ديل-تونز" أغنيات ناجحة من بينها؛ "ليتس غو تريبين" و"مستر إليمينيتور" كما اشتهر بأغنية "ميسيرلو" ذات الإيقاع السريع التي أعاد من خلالها تقديم أغنية شعبية تعود أصولها إلى اليونان ومنطقة الشرق الأوسط.

ووُلد ديل في الرابع من أيار/ مايو 1937، واسمه الحقيقي ريتشارد منصور، لأم بولندية وأب لبناني في مدينة بوسطن وتميز منذ سن مبكرة في العزف على عدد من الآلات الموسيقية. وانتقلت الأسرة إلى جنوب كاليفورنيا حيث قضى ديل فترة المراهقة وأصبح مولعا بركوب الأمواج.

وفي وقت سابق، قال ديل في مقابلة مع صحيفة "بالتيمور صن": "ما كنت أحاول فعله هو تقليد صوت المحيط، عندما كنت أركب الأمواج كنت أشعر بهذا الصوت المدوي، كان أشبه بالصراخ وصوت النمر، وعندما بدأت العزف على الغيتار حاولت تقليد هذا الصوت الرخيم القوي".

وظل ديل يربي أسودا ونمورا في قصره لسنوات عديدة، وشخص الأطباء إصابة ديل بسرطان المستقيم عام 1966 وعاود المرض مهاجمته عام 2008، كما أصيب بمشاكل في الكلى لكنه لم يتوقف عن العزف.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص