"عرب آيدول 4" ينطلق الجمعة المقبل

"عرب آيدول 4" ينطلق الجمعة المقبل
سعيد طربيه وجيانا غنطوس (فيسبوك)

بعد تأجيل وتأخير كبيرين في الانطلاق، وإشاعات كثيرة حوله، ينطلق برنامج اكتشاف المواهب الأشهر في الوطن العربي "عرب آيدول" بموسمه الرابع، يوم الجمعة المقبل، على شبكة قنوات إم بي سي، في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكّة المكرمة.

وبخلاف الإشاعات، فلا تغيير في أعضاء لجنة التحكيم، بعدما راجت أنباء أن الشبكة قرّرت التخلي عن الفنانة الإماراتية أحلام، بعدما تسببت بخلاف كبير مع الشعب اللبناني حين وصفته بالمتسولين، بالإضافة إلى المصري حسين الشافعي واللبنانيّين وائل كفوري ونانسي عجرم.

وقد فوجئ المشتركون بالبرنامج بقرار بثه الآن، إذ لا زال تصوير حلقات ما قبل البث المباشر جاريًا ولم ينته بعد، وبلغ عددها 6 حلقات، ومن ثم ستبث القناة الحلقات المباشرة على يومين، نهاية العام الجاري.

وسينطلق البرنامج من العاصمة اللبنانية، بيروت، بعدما راجت أنباء من أن القناة تبحث عن مقر آخر لها، بعد إغلاقها مكاتب قناتي العربية والحدث التابعتين لها، وعلم موقع عرب 48 من مصادر خاصّة أن الفنانين الفلسطينيين، سعيد طربيه وجاينا غنطوس، تأهلا للمرحلة الثانية من البرنامج ويتواجدان حاليُا في بيروت، وأضافت المصادر أن 5 فلسطينيين تأهلوا إلى المرحلة الأخيرة من البرنامج، دون أن تحددهم.

وما يعزّز هذه المخاوف، التسريبات التي تناقلتها أوساط صحافيّة مقرّبة من قناة إم بي سي في دبّي، تفيد بأن القناة تعتزم نقل ستوديوها الضخم، الذي تصوّر فيه برنامج أراب أيدول إلى العاصمة الأردنيّة، عمّان، رغم أن لا تأكيدات رسميّة، بعدُ.

ولن تعلن إم بي سي قرارها النهائيّ، قبل الشروع بتصوير حلقات البث المباشر للموسم المقبل، أراب أيدول 4، المتوقع بعد شهر رمضان الكريم المقبل، حيث أجّلت القناة البرنامج مرارًا، دون إبداء أسباب.

ولا يمكن الحديث عن أراب أيدول دون التطرّق للخلاف الكبير بين عضو لجنة التحكيم في البرنامج، الإمارتيّة أحلام ووسائل الإعلام اللبنانيّة، حيث شنّت الأخيرة حملة شعواء على أحلام بعد اتهامها لبنان بأنه 'بلد النفايات' واللبنانيين بأنهم 'شّحاذون'؛ أو بمعزل عن 'العقوبات غير المباشرة' التي فرضتها دول الخليج العربي على لبنان، بعد رفض وزير الخارجيّة اللبناني، جبران باسيل، إدانة الانتهاكات الإيرانيّة في الوطن العربي.

بالمقابل، أشارت وسائل إعلام محليّة مصريّة إلى أن الـ إم بي سي تعتزم نقل ستديوهاتها إلى العاصمة المصريّة، القاهرة، لكنها تواجه هناك مشكلات لوجستيّة عدّة، أبرزها القانون الذي يحظر على وسائل الإعلام إجراء بثٍّ مباشر من خارج مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة، والمشكلة التي تواجهها القناة، أن أكبر ستوديو معد للبث المباشر داخل المدينة تبلغ مساحته 1400 متر مربع، في حين يلزم إم بي سي ستوديو لا تقل مساحته عن 2200 مترٍ.

أما المشكلة الثانية، فهي ضيق الوقت، فمن المقرّر أن يتم البدء بالبث الحي بعد رمضان مباشرةً، أي بعد ثلاثة أشهر فقط، فهل ستكون القناة جاهزة للبث؟ أم ستضطر للجوء مرّة أخرى للتأجيل والتسويف.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية