السياحة في الفضاء... هل تصبح ممكنة في 2018؟

السياحة في الفضاء... هل تصبح ممكنة في 2018؟
(pixabay)

أعلنت شركة "سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز" الأميركيّة، عن عزمها لإرسال سائحين اثنين في رحلة حول القمر، وذلك باستخدام سفينة فضاء يجري تصنيعها لحساب رواد فضاء إدارة الطيران والفضاء الأميركيّة، "ناسا"، وصاروخًا لم يختبر طيرانه بعد.

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، في مؤتمر صحافي عقد عبر الهاتف، إنّ من المستهدف مؤقتًا أن يكون إرسال أول سائحين في رحلة ممولة بأموال خاصة، إلى ما بعد مدار المحطة الفضائية الدولية في عام 2018.

ولم يكشف ماسك عن هوية السائحين أو عن المبلغ الذي سيدفعانه للطيران في الرحلة التي تستمر أسبوعا، لكنه قال "ليس بينهما أحد من هوليوود." وأضاف أيضا أن السائحين يعرفان بعضهما بعضا. وأضاف قائلا "نتوقع تنظيم أكثر من رحلة من هذا النوع. هذا سيكون مثيرا للغاية."

وأوضح ماسك كذلك أنه إذا قررت ناسا أنها ترغب في أن تكون الأولى في مثل هذه الرحلات للطيران حول القمر فإن الأولوية ستكون لوكالة الفضاء الأميركية. وتجري ناسا، بطلب من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دراسة لتقييم مخاطر السلامة والتكاليف والمزايا المحتملة للسماح لرواد فضاء بالطيران في أول اختبار للطيران لصاروخ نقل ثقيل لمنظومة الإطلاق الفضائي وكبسولة الفضاء "أوريون".

ومن المقرر في الوقت الحالي، أن تكون الرحلة غير مأهولة وأن تطلق في أواخر عام 2018. وقال ماسك إن الرحلة الممولة من القطاع الخاص إلى القمر ستتم بعد أن تبدأ شركته، التي تعرف باسم "سبيس إكس" ومقرها بولاية كاليفورنيا، إرسال طاقم إلى المحطة الفضائية الدولية لحساب وكالة ناسا.

وتأمل ناسا أن تبدأ هذه الرحلات لنقل أفراد الطاقم في أواخر 2018. ومن المقرر أن يبدأ اختبار الطيران للصاروخ فالكون الثقيل من إنتاج سبيس إكس- الذي يأمل ماسك في استخدامه في الرحلة السياحية- في وقت لاحق هذا العام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018