أبرز هجمات الدهس التي نفذت في أميركا وأوروبا

أبرز هجمات الدهس التي نفذت في أميركا وأوروبا
(أ.ف.ب.)

لا شك أن ما شهدته الولايات المتحدة الأميركيّة، من عمليات إرهابية استهدفت المدنيين، لم تكن هي الأولى من نوعها؛ فقبلها شهدت مدينة لاس فيغاس، عملية تعتبر هي الأعنف في تاريخ الولايات المتحدة، حيث قتل فيها ما يزيد عن خمسين مدنيًا.

وتأتي عملية نيويورك لتكمل سلسلة عمليات إرهابية، أصبحت بشكل أو بآخر، تهدد أمن المواطنين الأميركيين.

في3 حزيران/ يونيو، دهست شاحنة صغيرة حشدا من المارة على جسر "لندن بريدج"، حيث ترجل ركابها الثلاثة وراحوا يطعنون المارة في حي "بوروه ماركت" المفعم بالحياة، وكانت الحصيلة هي 8 قتلى وحوالى 50 جريحا، أصيب عدد كبير منهم بجراح خطيرة، يضاف اليهم المهاجمون الثلاثة الذين كانوا يرتدون سترات ناسفة مزيفة والذين قتلتهم الشرطة أثناء الهجوم. وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الاعتداء بعد 24 ساعة على وقوعه.

وبعد أسبوعين من ذلك، تدهس سيارة مصلين لدى خروجهم من مسجد "فينسبوري" بارك في شمال لندن، في هجوم يوقع عشرة جرحى ويتسبب بوفاة رجل كان قد أصيب للتوّ بوعكة صحية. الشرطة تعتقل منفذ الهجوم وهو دارين اوزبورن، وتوجه إليه تهمة ارتكاب "جريمة قتل متصلة بالإرهاب".

في 14 تموز/ يوليو 2016، يدهس رجل تونسي يبلغ من العمر 31 عاما ويقود شاحنة تبريد ضخمة جمعا من الناس كانوا محتشدين في جادة الإنجليز في مدينة نيس، لمشاهدة عرض ألعاب نارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي. قوات الأمن تقتل السائق وداعش يتبنى الهجوم الذي أوقع 86 قتيلا بينهم حوالي 10 أطفال و450 جريحا.

في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2016، يسرق رجل تونسي شاحنة بعد أن يقتل سائقها البولندي، ثم يصدم بها حشدا من الناس في سوق لـ"عيد الميلاد" كانت مزدحمة في برلين، في هجوم يوقع 12 قتيلا و48 جريحا.

وبعد أربعة أيام، يلقى المهاجم حتفه برصاص الشرطة في مدينة ميلانو الإيطالية، بينما يعلن داعش مسؤوليته عن العملية.

في 7 نيسان/ أبريل 2017، يندفع سائق شاحنة لنقل البضائع بسرعة تناهز 100 كلم في الساعة، في دروتنينغاتان، الطريق المخصص للمشاة في قلب العاصمة السويدية ستوكهولم، فيدهس حوالي عشرين شخصا مما يؤدي إلى مقتل خمسة منهم وإصابة البقية بجروح. وبعد ساعات من الهجوم، تعتقل الشرطة رجلا أوزبكستانيا ما يلبث أن يعترف أمام قاض بارتكابه لـ"عمل إرهابي".

في 19 حزيران/ يونيو يقوم رجل اسمه مدرج في القوائم الأمنية لمتشددين، حيث كان قد بايع داعش الإرهابي، وصدم بسيارته آلية للشرطة كانت متوقفة في جادة الشانزليزيه في قلب العاصمة الفرنسية، باريس. المهاجم يضرم حريقا في سيارته ويفارق الحياة بأزمة قلبية-تنفسية، في حين تكتشف السلطات أن السيارة كانت محمّلة بقارورتي غاز وأسلحة وآلاف الذخائر.

في 17 آب/ أغسطس 2017، يدهس شاب مغربي بشاحنة صغيرة حشدا في "رامبلا"، أكثر جادة في برشلونة يرتادها السياح، في هجوم أوقع 14 قتيلا و120 جريحا وتمكن منفذه من أن يلوذ بالفرار قبل أن يقتل رجلا ويسرق سيارته.

بعد ساعات قليلة، يشهد منتجع "كامبريلس" الساحلي (120 كلم جنوب غرب برشلونة) هجوما مماثلا إذ تدهس سيارة على متنها خمسة مغربيين آخرين جمعا من المارة فتقتل أحدهم.

تنظيم داعش يتبنى الهجومين، والشرطة تقتل المهاجمين المغربيين الستة، وهم شبان تتراوح أعمارهم بين 17 و24 عاما ويقيمون في إسبانيا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018