دمية "باربي" تعمل في هندسة الروبوتات

دمية "باربي" تعمل في هندسة الروبوتات
"باربي" بألوان بشرة مختلفة (pixabay)

تخوض دمية باربي، التي اتّسمت على مدار عقود بترسيخ صورة النسخة الأميركية للمرأة "المثالية" البيضاء الشقراء النحيفة لدى الفتيات الصغيرات، وهن جمهور هدفها الأساسي، ضمن محاولات تغيير المسار التي تقوم بها الشركة المنتجة تجربةً جديدةً في إصدارها الأخير، إذ تجسّد وظيفة مهندسة روبوتات.

فبعد إنتاج الشركة لدمية "باربي" ببشرة سمراء، وأخرى تشبه الفنانة المكسيكية "فريدا كالو"، وبعد أن قامت بأداء مهنٍ مختلفةٍ فمن مطوّرة ألعاب فيديو إلى رائدة فضاء، مقدّمة رؤيةً جديدة لمفهوم الأعمال "النسائية"، ولفتح آفاق الفتيات اللّاتي يستهلكن الدمية على مهنٍ عديدة قد تستهويهن.

وقالت شركة ماتيل لتصنيع الألعاب، وهي الشركة المنتجة ل"باربي"، إنّ الدمية الجديدة، والتي تمّ إصدارها يوم أمس، الثلاثاء، تهدف إلى تشجيع الفتيات الصغيرات على تعلم مهارات برمجة الحاسوب، إذ تباع الدمية مع ستة دروس برمجة، مصمّمة لتعليم البرمجة المنطقية وحل المشاكل والمعادلات البرمجية، وذلك بعد عقدها شراكةً مع منصة "تينكر" لتعليم البرمجة المعتمدة على ألعاب الأطفال.

وتأتي هذه النسخة الحديثة من "باربي" بعد إحصائيات نشرتها وزارة التجارة الأميركية، تقول إنّ نسبة عمل النساء في وظائف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وغيرها من المجالات العلمية، لم تتعدّ 24 بالمئة حتى عام 2017.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018