وزير برازيلي: تغيّر المناخ "تكتيك ماركسيّ" يخدم الصين!

وزير برازيلي: تغيّر المناخ "تكتيك ماركسيّ" يخدم الصين!
الرئيس البرازيلي ووزير الشؤون الخارجية (إي بي إيه)

صرّح وزير الشؤون الخارجية البرازيلية الجديد إرنستو أراغو أن التغيّر المناخي، هو تكتيك ماركسيّ لزرع الخوف، ولإخماد النمو الاقتصادي للدول الغربية، لصالح الصين.

وعيّن الوزير من قبل الرئيس البرازيلي المنتخب يائير بولسونارو بمنصب كبير الدبلوماسيين، الأمر الذي يقلق العديد من الجهات المهتمة بالتغير المناخي حول العالم.

وواجهت وزارة الخارجية انتقادات متكررة بسبب "الدعوة لإزالة الغابات" في الأمازون، والتي تعتبر أكبر غابة ممطرة في العالم وأكثر مكان متنوّع بيولوجيا، وتعتبر إحدى الأماكن الحيوية في العالم التي تقلل من ثاني أوكسيد الكربون.

ولكن يبدو أن الجهود التي تبذل بهدف إيجاد توازن بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية ستميل أكثر إلى المصالح التجارية، في عهد أراغو.

وكتب أراغو في وقت سابق في مدونة شخصية له على الإنترنت، خلال الحملة الانتخابية  للرئيس بولسونارو، أن ادعاءات التغير المناخي تفتقر إلى الإثباتات التي تظهر أن هناك فعلا تغيّر بدرجات الحرارة أو زيادة أكثر في ثاني أوكسيد الكربون في الهواء.

وأضاف "لقد سيطر اليسار على القضية المناخية خلال العشرين سنة الماضية حتى أفسدها".

وقال أيضا: "جمع علماء ’المناخ’ بعض البيانات التي تشير إلى وجود علاقة تربط بين ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وتجاهل البيانات التي تشير إلى عكس ذلك، وخلق ’عقيدة’ علمية لا يمكن الاعتراض عليها".

وأضاف "لقد ساعدت هذه العقيدة على تبرير تنامي نفوذ القوى التنظيمية في الدول على الاقتصاد، وقوة المؤسسات الدولية على الدول القومية وسكانها، وكذلك أعاقت النمو الاقتصادي في الدول الرأسمالية الديمقراطية وعززت نمو الصين".

وتتشابه آراء أراغو مع آراء دونالد ترامب، الذي وصف سابقا التغيّر المناخي بالـ"خدعة" و"التناقض الذي اختلقته الصين من أجل حدّ الصناعة الأميركية من المنافسة".

وتحمل مدونة أراغو إسم "ميتابوليتيكس" أي ما وراء السياسة وشعار "ضد العولمة"، ويهاجم فيها الماركسية، والإجهاض والنسوية، ويدافع عن الكاثوليكية، ويزعم أن الاشتراكيين يحاولون تجريم التاريخ.

ويصف أراغو حزب العمال البرازيلي "بي تي"، والذي تمحورت حملة بولسونارو الانتخابية ضده، على أنه "مشروع توتاليتاري" أو "مشروع طغياني".

وفي منشور آخر، كتب أراغو: "إن ’اليوتوبيا’ (المدينة الفاضلة) الماركسية تهدف إلى الحد من التناقضات في حياة الإنسان، وخلق مجتمع اشتراكي وتعزيز نهاية التاريخ. نعم، نهاية التاريخ هو هدف الماركسية"، تعليقًا على كتاب "نهاية التاريخ" للكاتب فرانسيس فوكوياما، الذي ينصّ على أن الديمقراطية الليبرالية ستظهر كشكل من أشكال الحكم المنتصر.