رئيس بلدية مدينة بولندية يُقتل أمام المئات

رئيس بلدية مدينة بولندية يُقتل أمام المئات
(أ ب)

في جريمة غريبة من نوعها، أقدم رجل بولندي (27 عاما) على طعن رئيس بلدية مدينته غدانسك، بافيل أداموفيتش، مساء أمس الأحد، خلال تجمع عام، أثناء إلقائه خطاب على المسرح أمام مئات المواطنين.

وأعلن وزيرة الصحة البولندي، اليوم الإثنين، وفاة رئيس البلدية الذي بعد تعرضه لإصابة حرجة جرّاء جريمة الطعن مساء أمس. 

ودامت العملية الجراحية التي خضع لها أداموفيتش الذي شغل منصبه منذ العام 1998، نحو خمس ساعات، إلا أن جميع المحاولات لإنقاذه باءت بالفشل. 

ووثقت جريمة القتل بفيديو، وبعد أن طعن المنفذ رئيس البلدية، وقف أمام الجمهور مدعيا، أن أداموفيتش تسبب بسجنه، مضيفا أنه يريد الانتقام، مؤكدا أن "حزب المنصة المدنية" المعارض حاليا وكان في السلطة في الماضي "قام بتعذيبه". 

وخرج المهاجم الذي تم اعتقاله على الفور بعد طعن أداموفيتش، من السجن مؤخرا، بعدما أمضى أكثر من خمس سنوات لعمليات سطو على مصارف. وقد اعتقل على الفور. 

وكان حزب "المنصة المدنية" دعم ترشح أداموفيتش للانتخابات البلدية التي جرت في الخريف الماضي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن أداموفيتش اعتُبر شخصية مكروهة بالنسبة لليمين المتطرف، بسبب آرائه الداعمة للمهاجرين واللاجئين والحقوق المدنية العامة، لكن الجريمة لا تبدو أن دافعها سياسي.   

ووقع الهجوم أمام مئات الأشخاص على منصة أقيمت بمناسبة الجزء الأخير من عمل خيري وطني يهدف إلى جمع تبرعات لمنظمة تمول شراء معدات لمستشفيات.