رجل أبيض يقتل مراهقا أسود "خوفا" من موسيقى "الراب"

رجل أبيض يقتل مراهقا أسود "خوفا" من موسيقى "الراب"
(تويتر)

اعترف رجل أميركي أبيض من ولاية أريزونا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، بقتل مراهق من أصل أفريقي، لأنه شعر بـ"انعدام الأمان" عندما رآه في الشارع وهو يستمع لموسيقى "الراب" التي ابتكرها المجتمع الأسود في الولايات المتحدة قبل عقود، ولا تزال ثقافتها منتشرة بين أفراده.

واتهمت السلطات مشيل باول آدامز (27 عاما)، بالقتل مع سبق الإصرار والترصد (من الدرجة الأولى)، بعدما طعن المراهق إليجاه الأمين (17 عاما)، الخميس الماضي، أثناء عودته من العمل في مدينة بيوريا، في جريمة ذات طابع عنصري واضح.

وبحسب التفاصيل التي أفصحت عنها السلطات، فإن آدامز شاهد الأمين أثناء وقوفه عند آلة للمشروبات الغازية في الشارع، وتسلل من خلفه وطعنه بسكين في ظهره ومن ثم شق حلقه، وتوفي بعد نقله للمستشفى.

وقال آدامز الذي خرج من السجن قبل عدّة أيام من ارتكابه هذه الجريمة الشنيعة، إنه قتل الأمين لأنه كان يستمع لموسيقى "الراب" في سيارته قبل أن يتوقف لشراء زجاجة عصير.

وتحاول محامية آدامز أن تخرجه من القضية بزعم "عدم سلامته العقلية"، برغم أنه ما من سجل رسمي في ذلك، ما يُرجح أن الجريمة ارتُكبت بدوافع عنصرية محضة، وهو ما أغضب شرائح واسعة من المجتمع الأميركي.

وقالت والدة الأمين، في مقابلة مع صحيفة محلية، إنها تعتقد أن آدمز ومحاميه "يختبئون وراء المرض العقلي" كذريعة للدوافع العنصرية للقتل، بحسب صحيفة "دييلي مييل" البريطانية.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات الجنوبية في الولايات المتحدة، والتي تسكنها أغلبية بيضاء، تشهد جرائم عنصرية ضد من لا ينتمون لـ"العرق الأبيض"، باستمرار، وتُعتبر هذه الولايات أرضية خصبة لتكاثر أفكار الفوقية البيضاء العنصرية.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"