ترامب يحمّل مسؤولية عمليات إطلاق النار على ألعاب الفيديو

ترامب يحمّل مسؤولية عمليات إطلاق النار على ألعاب الفيديو
(Pixabay)

لام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في حالات التزايد على ألعاب الفيديو وذلك جراء تزايد حالات العنف وإطلاق النار على خلفية الأحداث الأخيرة التي أودت بحياة 31 شخصا في عمليتي إطلاق نار خلال يوم واحد فقط.

وفي تصريحه بعد الحادثين أشار إلى أن الإنترنت قدمت طريقة خطرة تتيح لذوي العقول المضطربة أن ينفذوا تصرفات مجنونة.

وأضاف أنه يجب إيقاف تمجيد العنف في المجتمع، وهذا يتضمن ألعاب الفيديو المروعة التي أصبحت أمراَ شائعاً اليوم.

تأتي هذه التصريحات بالرغم من أنه لم يثبت أن مرتكبي عمليتي إطلاق النار أنهما من مدمني ألعاب الفيديو.

وكان باتريك كرويسيز مطلق النار في  "إل باسو" قد ذكر في خطابه له يدعو عدم مهاجمة المناطق مشددة الحراسة من أجل إرضاء خيال الشخص وكأنه مقاتل في لعبة "كول أوف ديوتي" (Call of Duty).

وهذا التصريح مفاده الدعوة لعدم التطبيق الفعلي لما يراه الشخص في ألعاب الفيديو.

يذكر أن دونالد ترامب التقى بمطوري ألعاب الفيديو مثل شركة "روكستار" مطورة لعبة" جي تي أيه"  الشهيرة وناقش معهم علاقة تزايد العنف بإدمان ألعاب الفيديو.

وعلى مستوى آخر، طالب ترامب الشبكات الاجتماعية بتطوير أدوات ومزايا يمكنها التحقق مبكراً وتوقع عمليات إطلاق نار عام قبل وقوعها وذلك لمحاولة تفاديها.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية شهدت هذا العام وحده 249 عملية إطلاق نار جماعي عشوائي مع أننا ما زلنا في اليوم 219 من السنة.