عالِم الأوبئة فاوتشي يتحول إلى نجم في عيون الأميركيين

عالِم الأوبئة فاوتشي يتحول إلى نجم في عيون الأميركيين
عالِم الأوبئة أنتوني فاوتشي (تويتر)

تحوّل عالِم الأوبئة الأميركي، أنتوني فاوتشي، الذي كلّفه البيت الأبيض بمكافحة فيروس كورونا المستجد، من مجرد مسؤول مكلّف إلى نجم في نظر الأميركيين تُطبع صوره على القمصان، والحلويات، وزجاجات الشراب.

ولاقت حلوى "داك دوناتس" التي ابتكرها مالك متجر "دوناتس ديلايت"، نيك سيميرارو، وزيّنها بصورة فاوتشي مطبوعة على ورقة غذائية، رواجًا كبيرًا بين أهل منطقة روشستر في ولاية نيويورك.

أنتوني فاوتشي (أ ب)

وقال سيميرارو إنه أراد تكريم فاوتشي على قوة حضوره في المؤتمرات الصحافية التي تبث عبر التلفزيون، مضيفًا أنه "لم أر يوما شخصا يثير إعجاب هذا العدد من الأشخاص، إذ اضطررت لفتح خطوط هاتفية جديدة للتمكن من إدارة سيل الطلبيات".

وأصبحت صور هذا العالِم بالأوبئة بنظارته الصغيرة ووجنتيه البارزتين موضوعة على كل شيء، من قمصان تحمل عبارة "نثق بفاوتشي"، إلى فناجين قهوة كتب عليها "ابقى هادئا واغسل يديك"، مرورًا بالجوارب والشموع.

وتُعرض على المنصة الأميركية الإلكترونية لبيع القطع يدوية الصنع "إيتسي"، أكثر من ثلاثة آلاف قطعة تحمل اسم الخبير، بينما يضم "نادي المعجبين بالدكتور أنتوني فاوتشي" أكثر من 79 ألف عضوًا على موقع "فيسبوك"، و21 ألف متابع للحساب الذي حمل الاسم نفسه على تويتر.

وتخرج أشعة الليزر من عيني العالِم في لُعبة أُطلق عليها اسم "انتقام فاوتشي"، لتدمر فيروسات كورونا بنفسجية اللون، كما صُنع مشروب من الليموناضة، والفودكا، وزهر البلسان، و الغريفوت يحمل اسم "فاتشي باوتشي".

شركة جعة تحتف بأنتوني فاوتشي (أ ب)

وقال مدير حانة كابو ذات الطراز القديم في واشنطن، روهيت مالهوتترا، إنه باع من المشروب الذي يحمل اسم العالِم أكثر من 300 زجاجة في يوم واحد، واصفًا ما يحدث بـ"حالة من الجنون".

وقال رئيس قسم التلفزيون والثقافة الشعبية في جامعة سيراكوزا، روبرت تومسون، إن فاوتشي بظهوره على التلفزيون في البيت الأبيض دُفع إلى قلوب كل الأميركيين.

وقال أستاذ التاريخ والعلاقات العامة في جامعة برينستون، جوليان زيليزير، إنه "في فترة أزمة كهذه يريد الأميركيون أبطالا"، مضيفًا أن "فاوتشي أصر دائمًا على قول الحقيقة حتى أمام رئيس غاضب يقف خلفه".

وسأل الصحافي الأميركي، بيتر هامبي، العالِم فاوتشي حول عريضة تطالب بانتخابه، وتلقّبه بـ"الرجل الأكثر إثارة في 2020"، فقال الأخير ساخرًا "أين كنتم عندما كان عمري ثلاثون عامًا؟".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص