سلحفاة بحرية نادرة ضحية الصيد غير الشرعي في السنغال

سلحفاة بحرية نادرة ضحية الصيد غير الشرعي في السنغال
توضيحية (pixabay)

كشفت السلطات السنغالية عن جيفة إحدى السلاحف البحرية الضخمة في أخطر متنزّه على شاطئ في شمال دكار قرب بحيرة لاك روز، خلال نهاية الأسبوع الماضي، التي قد تكون ضحية للصيادين غير الشرعيين.

وهذه السلاحف البحرية موجودة في المحيطات حول العالم، إلا أنها لم ترصد في السنغال منذ العام 1996، وفق ما قال رئيس منظمة "أوسيانيوم" غير الحكومية، يوسف العلي، لـ"وكالة فرانس برس".

وقال العلي إن قتل الصيادون السلحفاة من أجل الحصول على لحمها و"ربما أيضا لاستخدامها في الطب التقليدي".

وأشار إلى أن بيوضها أخذت أيضا بهدف تناولها لكن قوقعتها "التي يعتبر بيعها صعبا" تركت في المكان، وأضاف "إنه أمر مؤسف فعلا" مؤكدا أن هذه السلاحف التي تعيش في البحر المفتوح لديها معدل تكاثر منخفض جدا.

وتابع بقوله إن "لا تصل هذه السلاحف إلى مرحلة النضج الجنسي حتى تبلغ 20 أو 30 عاما، وتضع الإناث بيوضا كل سنتين أو ثلاث سنوات وثلاث أو أربع مرات فقط خلال حياتها. لذلك، فهي تعود إلى مكان ولادتها".

ونشرت المنظمة، أمس الأربعاء على الشاطئ ثلاثة حراس وهم صيادون "سينتظرون طوال الليل وصولا محتملا لسلاحف أخرى من هذا النوع".

وشرح العلي أن "درجة حرارة المياه ارتفعت درجتين أو ثلاث ما قد يفسر هذا الوصول المبكر وغير المتوقع" للسلاحف.

وهناك تفسير آخر محتمل هو أن هذه السلاحف عادت لأن شواطئ السنغال كانت مهجورة منذ فرض إجراءات حظر التجول في منتصف نيسان/ أبريل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على حد قوله.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"