كوستا ريكا... تفور سحرًا وروعة

كوستا ريكا... تفور سحرًا وروعة

هل تخيّلت يومًا أنك تزور بلادًا في أميركا الوسطى لا جيش لها، بل اكتفت بفيالق جمال الطبيعة المحتشدة فيها برًا وبحرًا وجوًّا! إنها كوستا ريكا التي يطلق عليها «سويسرا أميركا الوسطى»، تفور سحرًا وروعة وسط البحر الكاريبي الذي يحدها شرقًا والمحيط الهادئ غربًا، وتتعلق بها بنما جنوبًا ونيكاراغوا شمالاً، علّهما تنالان من جارتهما المشتركة بعضًا من السلام الذي تتنعّم فيه. كوستا ريكا، ويعني اسمها الساحل الثري، بلاد تعرف كيف تخدر حواس من يزورها فتمنحه متعة التكاسل والاستلقاء على شواطئ لؤلؤية تتراقص على امتدادها أشجار جوز الهند، أو السباحة في مياه بلورية دافئة، فتكسر صمت الطبيعة نسمات الصبا الصيفية وهي تداعب أجنحة طيور محلّقة في الفضاء الأزرق بحريّة، تدعوك لزيارة مدن كوستا ريكا وشطآنها بكل فخر.

تثير سان خوسيه عاصمة كوستا ريكا دهشة زائرها بكوزموبوليتانيتها الفريدة، فهي تقع على مفترق طرق المواصلات إلى جميع مدن البلاد، مما يجعل غالبية السياح يبيتون فيها أيامًا عدة قبل الانتقال إلى المدن الأخرى.