صفحة "أسامة بن لادن مات" تضرب أرقام فايس بوك القياسية

صفحة "أسامة بن لادن مات" تضرب أرقام فايس بوك القياسية

 

تواصل الأنباء المتعلقة بمقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، جذب الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ جذبت صفحة بعنوان "وفاة بن لادن"، على موقع "فيسبوك"، أكثر من 150 ألف شخص، بعد أقل من ساعتين من ظهور أول تقارير تتحدث عن مقتله.

وما زالت الصفحة، التي ظهرت على الموقع الاجتماعي الشهير، في التوقيت نفسه لإعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مقتل بن لادن، في جذب المزيد من الزائرين كل دقيقة، حتى وصل عدد "المعجبين"، حتى مساء الأربعاء، إلى ما يقرب من 500 ألف زائر.

كما تضمنت صفحة  Osama Bin Laden is DEAD، الآلاف من التعليقات وروابط الفيديو الخاصة بالتقارير والأنباء المتعلقة بمقتل المطلوب الأول للولايات المتحدة، والذي تتهمه السلطات الأمريكية بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على واشنطن ونيويورك.

ومن المثير للاهتمام، أن الصفحة تبدو وكأنها قد تم الإعداد لها بشكل جيد، في طريقة قد تنم عن أنها تم التجهيز لها قبل وقت من إعلان الولايات المتحدة عن مقتل بن لادن، صباح الأحد الماضي، مما يغذي التكهنات بأن الرجل ربما قُتل قبل وقت ليس بقصير، على هذا الإعلان.

وكان الرئيس الأمريكي قد أكد، في كلمة وجهها للشعب الأمريكي في وقت متأخر من مساء الأحد، مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، في عملية سرية نفذتها القوات الأمريكية الخاصة خارج العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وقال أوباما إنه أصدر أوامره لاقتناص بن لادن، بعد جمع معلومات استخباراتية وافية، باستهداف مجمع في ضاحية "أبوتاباد" بمشارف إسلام أباد، في عملية دقيقة لم يصب فيها أي من عناصر القوة المهاجمة.

وذكر الرئيس الأمريكي أن مواجهات مسلحة اندلعت إثر الهجوم، إلا أنه لم يكشف الكثير عن تفاصيل العملية، التي ذكر مصدر عسكري رفيع إن عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية "سيلز" SEALs  قامت بتنفيذها، بعد تدريبات عدة.

كما لفتت مصادر من الكونغرس والبيت الأبيض، إلى أن جثة بن لادن، الذي قتل بجانب عدد من أفراد أسرته، بحوزة مسؤولين أمريكيين، قبل أن يعلن لاحقًا عن التخلص منها بإلقائها في البحر.

جاء اغتيال بن لادن نصرًا قويًّا لأوباما، الذي أعلن مؤخّرًا نيته الترشح لولاية رئاسية ثانية، وبعد فشل سلفه الرئيس السابق، جورج دبليو بوش، في اقتناصه بعد سنوات من الغزو الأمريكي لأفغانستان أواخر عام 2001.

يُذكر أن آخر استطلاع للرأي أجرته شبكةCNN ، كان قد أظهر أن نحو ثلثي الشعب الأمريكي استبعد إمكانية إلقاء القبض أو قتل بن لادن.