أولمبياد لندن 2012: ميداليتان برونزية وفضية للعرب في بطولتي "الشيش" و"الرماية"

أولمبياد لندن 2012: ميداليتان برونزية وفضية للعرب في بطولتي "الشيش" و"الرماية"
علاء الدين أبو القاسم

أهدى المصري علاء الدين أبو القاسم العرب ميدالية فضية في فردي سلاح الشيش (المبارزة بالسيوف)، ضمن منافسات أولمبياد لندن، بعد خسارته في النهائي أمام الصيني لي تشونج، فيما نال الرامي القطري بطل الراليات، ناصر العطية، الميدالية البرونزية ضمن منافسات الرماية.

احتل أبو القاسم المركز الثاني بعد خسارته 15-13 في النهائي أمام الصيني لي شينج الذي حصل على الميدالية الذهبية، وتقدم شينج على منافسه المصري 6-2 في بداية اللقاء، لكن أبا القاسم رد بشن هجمات بلا خوف، مستغلا طوله ليعوض تأخره ويتقدم حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن اللاعب الصيني الذي احتل المركز الثامن في أولمبياد بكين 2008، استعاد الزخم لينهي اللقاء لصالحه بفارق نقطتين.

ونال الكوري الجنوبي تشوي بيونجتشول الميدالية البرونزية بعد فوزه في لقاء تحديد المركز الثالث على الإيطالي أندريا بالديني 15-14.

وهذه أول مسابقة لسيف الشيش للفردي في الأولمبياد لا تضم أي ممثل لبلد أوروبي بين الثلاثة الأوائل منذ 1990، عندما سيطرت فرنسا على القائمة.

كما أن هذه أول ميدالية لمصر في دورة لندن 2012، والثانية للعرب بعد حصول القطري ناصر العطية على برونزية في منافسات الرماية.

وتوجت هذه الميدالية جهود أبو القاسم الذي أصبح أول لاعب سلاح افريقي وعربي يصل إلى هذه المرحلة بعد أن حقق نتائج جيدة.

وفي الدور قبل النهائي تغلب اللاعب المصري على الكوري بيونجتشول 15-12.

وفي دور الثمانية تغلب أبو القاسم (21 عاما)، وهو من مدينة الاسكندرية الساحلية على الإيطالي أندريا كاسارا بنتيجة 15-10، بعدما أفقد منافسه صاحب برونزية أثينا 2004 توازنه بفعل الهجمات السريعة، وقبل فوزه على كاسارا أطاح أبو القاسم في دور الستة عشر بالألماني بيتر يوبيتش، بطل العالم أربع مرات.

ودخل أبو القاسم قائمة المصنفين العشرة الأوائل في التصنيف العالمي في الموسمين الماضيين.

برونزية للقطري ناصر العطية ضمن منافسات الرماية

وتعتبر ميدالية أبو القاسم الثانية للعرب في أولمبياد لندن 2012، بعد فوز القطري بطل الراليات، ناصر العطية، بالميدالية البرونزية ضمن منافسات الرماية.

ولم يحالف الحظ المتسابقين العرب الآخرين في بلوغ الدور النهائي، إذ خرج الشيخ الإماراتي سعيد آل مكتوم بإصابته 118 طبقا (المركز 13)، والمصري مصطفى حمدي بإصابته 117 طبقا (المركز 18)، والكويتي عبدالله الرشيدي 116 طبقا (المركز 21)، والسعودي ماجد التميمي 111 طبقا (المركز 29)، والمصري عزمي محيلبة 108 أطباق (المركز 36).

- القطري ناصر العطية -

وقد أصاب العطية 144 طبقا من أصل 150 متساويا مع الروسي فاليري شومين، فلعبا جولة تمايز حسمها القطري في مصلحته (6 /5).

وقال العطية عقب فوزه: "أنا سعيد طبعا لإحراز أول ميدالية قطرية وعربية في أولمبياد لندن".

وتابع: "اضطررت إلى فسخ عقدي مع شركة السيارات التي كنت أرتبط معها لتجهيز سيارتي في رالي داكار، وقد دفعت أموالا كثيرة لكسر هذا العقد لكي أتدرب لأشهر قليلة للألعاب الأولمبية، ولكن تبين لي أن الأمر يستحق العناء وأيضا دفع كل هذه التكاليف"، وأضاف: "إن إحراز ميدالية لبلادي في هذا المحفل العالمي أهم من أي أمور أخرى".

ورفض البطل القطري الاكتفاء بما حققه في لندن قائلا: "سأواصل مسيرتي في الرماية آملا في إحراز الذهبية في المرة المقبلة عام 2016".

يذكر أن العطية هو بطل رالي داكار عام 2011، واضطر إلى الانسحاب من نسخة هذا العام في يناير/كانون ثاني بسبب عطل ميكانيكي طرأ على سيارته، كما أحرز بطولة الشرق الأوسط للراليات السريعة 7 مرات.

يذكر أن الميدالية الذهبية في الرماية كانت من نصيب الأميركي فنسنت هانكوك (148 طبقا)، في حين حل الدنماركي أندريس جولدينغ ثانيا (146) وحصل على الفضية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018