إيناس الدغيدي: حلمت إني تكلمت مع ربنا

إيناس الدغيدي: حلمت إني تكلمت مع ربنا

أشعلت المخرجة إيناس الدغيدي مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت الأكثر تداولا على “جوجل تريندز” في اليومين الأخيرين في مصر، وذلك بعدما ظهرت في برنامج “مفاتيح” مع الإعلامي مفيد فوزي وقالت إنها “قد رأت الله في حلمها؛ وصارحته بأنها لا تصدق كثيرا كلام الأنبياء”.

وروت إيناس الدغيدي أحد أحلامها، قائلة: 'حلمت إني كلمت ربنا حيث كنت أسبح فى نهر، وتعبت فرأيت صخرة، توقفت للإستراحة بجوارها، وعندما نظرت حولي لم أجد أحدًا سوى الكون، ولم أشاهد حولي أحدًا”.

ومقابل تلك التصريحات، قام المحامي د. سمير صبري، بتقديم بلاغ للنائب العام ضد المخرجة إيناس الدغيدي، زاعما فى بلاغه أن في كلامها فجاجة وتدني وامتهان للكرامة وازدراء لجميع الأديان.

وبحسب البلاغ الذي قدمه د. صبري للنيابة، جاء في تصريحات الدغيدي “بعد ذلك كلمت ربنا، وقلت له يا ربي فى حاجات من أقاويل الأنبياء، أنا مش مقتنعة بيها، وإذا كان ده غلط فسامحني، فعقلي مش قادر يجيبها”. 

ولفت مقدم البلاغ أنه سبق وأعلنت الدغيدي أن 'ممارسة الجنس قبل الزواج حلال'، ولم يكن هذا التصريح نفسه هو الأول من نوعه فسبق وأن أعلنت تأييدها ممارسة الجنس قبل الزواج.. ووصفته بـ'الحلال '، فى أحد البرامج، وأعلنت كذلك أنها تؤيد العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى دعوتها لتقنين الدعارة، وفتح بيوت الدعارة برخصة من الدولة، وهو ما تكرر أكثر من مرة في أكثر من مكان.

 وقالت الدغيدي إن 'الشباب مش قادرين يمارسوا حياتهم الطبيعية، وأن مصر كانت في قمة التحضر عندما كانت بيوت البغاء مرخصة، وأن ترخيص بيوت البغاء سيحل أزمة التحرش فى مصر”.

 وأوضح البلاغ، أن إيناس الدغيدي ترفض الحجاب للدرجة التى دفعتها للتصريح علنا، قائلة: 'ربنا ما يكتبه عليّا أبداً' مؤكدة فى تصريحات مشابهة، أنه ليس هداية من الله، لكنه مجرد عدوى تنتقل بين الفتيات بدون تفكير، وصرحت كذلك بأنه قريبا سيتصالح المجتمع مع فكرة الشذوذ، وحريتهم في ممارسة ما يرغبون فى ممارسته، فقديماً لم نكن نقبل فكرة أن يزور الشاب صديقته الفتاة في المنزل وهو ما أصبح مقبولاً الآن، وأكدت أن هذا ما سوف يحدث مع تقبل فكرة الشذوذ فيما بعد، وذلك في تصريح لها فى أحد البرامج بعد أن كان لها تصريح سابق عن القضية نفسها، اشتهرت به، وأخيرا قالت: 'الله وعد الرجال بالغلمان فى الجنة'. 

وذكر د. صبري أن “كل ما ذكرته الدغيدي مخالف كما أسلفنا لكل قواعد الدين والأخلاق ولا تصدر عن شخص مسلم يحترم دينه، فإن تصرفها يشكل أركان جريمة ازدراء الأديان ويقع تحت طائلة العقاب بالمادة ٩٨ من قانون العقوبات، وقدم حافظة مستندات ملتمسا تحقيق الواقعة وإحالة 'الدغيدي' للمحاكمة الجنائية”. 

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص