سيارة الملياردير سبقته إلى الفضاء

سيارة الملياردير سبقته إلى الفضاء
(أ ب)

انطلق يوم الإثنين ما وصف بأقوى صاروخ بالعالم، "فالكون هيفي" أو "فالكون الثقيل" بالترجمة الحرفية، إلى الفضاء الخارجي، على يد مصنعته، الشركة الأميركية لتكنولوجيا الفضاء، "سبيس إكس"، في تجربة هي الأولى من نوعها لهذا الصنف من الصواريخ.

لقد عملت الشركة على تطوير هذا الصاروخ ليكون مُعدا لوضع حمولة يصل وزنها إلى 70 طنا، وتعد هذه أكبر حمولة يستطيع صاروخا فضائي على حملها.

بتكلفة تصل إلى 90 مليون دولار أميركي لكل عمليّة إطلاق لهذا الصاروخ، صُمم الصاروخ ليستطيع نقل البشر إلى الفضاء، وخاصة إلى القمر والمريخ، لكن ابتداء من يوم الإثنين الماضي، تم تعديل أهداف الصاروخ لنقل حمولات ضخمة كالأقمار الصناعية.

وأرسل على متنه، مالك الشركة الخاصة، الملياردير، إلون ماسك، الذي أدرجته مجلة فوربس للأعمال عام 2016، على لائحة " أقوى الأشخاص في العالم"، سيارته من نوع تسلا رودستار باهظة الثمن لكي توضع في مسار شمسي افتراضي يبتعد عن الأرض بنفس مسافة كوكب المريخ.

يُذكر أنّه برغم التكاليف الباهظة لمشاريع كهذه، صُمم الصاروخ بشكل يوفّر إهدار هذا الكم من الأموال بحيث أنّ بعد إطلاقه وتحديدا عند انفصال محركا الصاروخ، عادا إلى الأرض بأمان، كجزء من نهج جديد بالشركة، ينص على استحداث الصواريخ المستعملة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018