عرض أوبرا في السعودية!

عرض أوبرا في السعودية!
صورة توضيحية (Pixabay)

أعلنت الهيئة العامة للترفيه في السعودية، وهي هيئة حكومية، صباح اليوم الخميس، عن أجندتها في تقويم مخصص لعام 2018، والذي يتضمن ما يفوق ال 5 آلاف فعالية ترفيهية بين عروض ومهرجانات وحفلات فنية وموسيقية، تتوزع على 56 مدينة في جميع مناطق المملكة.

وتباعًا للخطة السعودية في تبني سياسة الانفتاح في الأعوام المقبلة، ستستضيف جامعة الأميرة، نورة بنت عبد الرحمن، في الرياض، أول عرض أوبرا يُقام بالمملكة، غدًا الجمعة.

ويأتي هذا العمل بعد يوم من إعلان المملكة البدء في بناء دار للأوبرا في البلاد لأول مرة في تاريخها.

وتقدم الأوبرا، التي تحمل عنوان "عنتر وعبلة"، حبكة فريدة يمتزج فيها الشعر الفصيح والحوار البليغ مع التأليف الأوركسترالي، وتقنيات الأداء الأوبرالي، في ديكور مسرحي يحاكي الصحراء ومضارب القبائل، وملابس وتفاصيل تستعيد حياة العرب في البادية، وعلى أنغام أوركسترا طُعمت بإيقاعات شرقية.

وأعلنت الحكومة السعودية، أنها تنوي استثمار 64 مليار دولار في القطاع الترفيهي خلال السنوات العشر المقبلة.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الترفيه، عمرو المدني، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن بلاده بدأت فعليًا ببناء دار للأوبرا في البلاد لأول مرة في تاريخها.

ويشهد قطاع الترفيه تطورات ضخمة منذ تأسيس هيئة خاصة بالترفيه في 2016، تتزامن مع تحولات اجتماعية واقتصادية ضخمة في البلاد.

كانت السعودية قررت، في 11 ديسمبر/كانون أول الماضي، السماح بفتح دور عرض سينمائي بعد حظر امتد لأكثر من ثلاثة عقود، ومن المرتقب بدء افتتاح صالات للسينما في مارس/آذار المقبل.

وتستهدف "رؤية السعودية 2030" رفع مساهمة قطاع الترفيه من إجمالي الناتج المحلي من 3 بالمائة إلى 6 بالمائة.

وقال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في تصريحات سابقة، إن بلاده تستهدف توطين 50 بالمائة من قطاع الترفيه، إذ ينفق المواطنون 22 مليار دولار على الترفيه في خارج البلاد سنويا.

وشهدت المملكة، في الآونة الأخيرة، سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من حزيران/يونيو المقبل، ودخولهن ملاعب كرة القدم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018