عراقة بعلبك تُلهم نحاتين من أنحاء العالم

عراقة بعلبك تُلهم نحاتين من أنحاء العالم
(فيسبوك)

أنهى فنانون من 13 دولة عربية وأجنبية، أمس الإثنين، أعمالا نحتية ولوحات تشكيلية في "السمبوزيوم الدولي للنحت" الذي استضافته مدينة بعلبك اللبنانية منذ 24 آب/أغسطس الماضي.

وشيد نحو عشرين نحات أعمالهم استنادا على روح المدينة وعراقتها التي تتمثل أيضا بالحضارات التي عايشتها، حيث تنقل الفنانون بين معبد باخوس وهياكل جوبيتر الأثريين، ونحتوا تأملاتهم بالأعمال المختلفة.

وضم "السمبوزيوم" الذي احتضنته المدينة فنانين من لبنان وسورية ومصر وتونس والجزائر وفلسطين والصين وفرنسا وإيطاليا وأرمينيا وجورجيا والمكسيك وإيران.

وقالت رئيسة جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت، ديما رعد، إن بعلبك شكلت للفنانين " تحديا كبيرا خصوصا أنهم في مدينة بهذه العظمة".

وأضافت "منطقة بعلبك لم تكن مؤهلة لمثل هذا النوع من العمل التشكيلي ما استوجب إقامة ورشة عمل كبيرة وجلب امدادات تساهم في تسهيل المهمة (...) استقدمنا آليات ضخمة واستوردنا حجر التستا الخاص بالنحت من مدينة جبيل لأن الفنانين يعملون على منحوتات بارتفاع ثلاثة أمتار، وهذه المنحوتات سوف تزين الساحات العامة في بعلبك، وإذا أقمنا هذا الملتقى سنويا فسوف تتحول بعلبك إلى متحف“.

ونظمت جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم هذا السمبوزيوم بالتعاون مع اتحاد بلديات بعلبك.

وقال إدوار شهدا أحد الفنانين المشاركين في السمبوزيوم إن أهمية الملتقى تكمن في لقاء فنانين من جميع أ،حاء العالم في بعلبك التي وصفها بـ"مدينة الشمس".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018