لجنة المتابعة تهدد باعلان الاضراب الانذاري في مطلع السنة الدراسة القادمة

لجنة المتابعة تهدد باعلان الاضراب الانذاري في مطلع السنة الدراسة القادمة

هددت لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية في الداخل، بالامتناع عن إفتتاح السنة الدراسية القادمة في موعدها، الاول من ايلول، وإعلان الإضراب ليوم واحد في جميع المدارس العربية، إذا لم تتجاوب وزارة المعارف بشكل عيني وواضح، اليوم الاربعاء، مع المطالب المحددة والعينية لعدد من المدن والقرى العربية التي تعاني أزمة حادة وحارقة في كل ما يتعلق بالملاكات والاحتياجات الضرورية والأساسية لجهاز التعليم.

وكانت المتابعة قد عقدت اجتماعا لها، امس الثلاثاء 26/08/03 في مجلس محلي يافة الناصرة، ناقشت خلاله العديد من القضايا الهامة وفي مقدمتها واقع وإحتياجات جهاز التعليم العربي عشية إفتتاح السنة الدراسية الجديدة. وعقد الاجتماع بمشاركة ممثلي لجنة متابعة قضايا التعليم العربي والإتحاد القطري لأولياء أمور الطلاب العرب في البلاد...
وفي بداية الإجتماع قدم رئيس لجنة المتابعة العليا، المهندس شوقي خطيب، ورئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي راجي منصور تقارير مهنية خطية، كما إستعرضا واقع وظروف وإحتياجات جهاز التعليم العربي، بشمولية وفي مختلف الجوانب، والمعوقات التي تعرقل إفتتاح السنة الدراسية الجديدة، إضافة إلى نتائج لقاءات العمل التي جرت مؤخرا مع المسؤولين الحكوميين ، بهذا الصدد ، خصوصا مع وزارة المعارف ....
و اتخذ الاجتماع عدة قرارات أهمها : ـ

* دعم وتأييد الإجراءات الإحتجاجية والإضرابات المحلية التي أعلنتها بعض السلطات المحلية العربية ، بعدم إفتتاح المدارس لديها في بداية السنة الدراسية الجديدة ( كعين ماهل ومجد الكروم والنقب وغيرهم ...) ، حتى تتجاوب وزارة المعارف مع مطالبهم وإحتياجاتهم الأساسية والعينية ...

* العمل على تنفيذ إجراءات نضالية كإعتصام إحتجاجي تقوم به قيادة الجماهير العربية خلال الأسبوع القادم ، أمام وزارتي المعارف والمالية في القدس ، في حالة عدم التجاوب الرسمي مع مطالب وإحتياجات التعليم العربي ...

* تصعيد المطالبة بوضع حد لتدخل جهاز الأمن العام ـ "الشاباك" في التعيينات والأمور الأخرى المتعلقة بجهاز التعليم العربي في البلاد ...

* تكثيف الإعداد للمؤتمر العام لقضايا التعليم العربي ، والذي سيعقد في شهر كانون أول ـ ديسمبر القادم ، وسيتناول قضايا التعليم العربي ليس من حيث الإحتياجات المادية فحسب إنما من حيث المنهاج التدريسي والمضامين أيضا ...

*إعلان التضامن والدعم والتأييد لنضال الأمهات والعائلات أحادية الوالدين ، اليهود والعرب ، ضد التقليصات الخطيرة والحادة في الميزانيات ، خصوصا في مجالات الضمان الإجتماعي والتعليم ، هذه التقليصات التي عمقت من الأزمة الإقتصادية والإجتماعية في البلاد ، جراء سياسة الإرهاب الإقتصادي التي تمارسها الحكومة الحالية ... !؟

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018