النائب د.بشارة: على الاسرائيليين ( ازالة ) شارون، العائق أمام السلام، من منصب رئيس الحكومة

النائب د.بشارة: على الاسرائيليين ( ازالة ) شارون، العائق أمام السلام، من منصب رئيس الحكومة

اكد النائب د. عزمي بشارة في تعقيب له على قرار الحكومة الاسرائيلية الاخير بخصوص الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات" انه على الاسرائيليين ان يدركوا ان " إبعاد شارون من منصب رئيس الحكومة هو الحل. فليس عند هذا الرجل اي برنامج سلام، وهو مستمر بنفس سياسة اللا-خيار منذ قبية مروراً بصبرا وشاتيلا ونهاية بسياسة الاغتيالات التي تشبه سياسة العصابات اكثر من سياسة دولة " اكد البيان الذي وصل مكتب " عرب48" نسخة عنه و نقوم بنشره كاملا :
" ان العائق امام السلام هو شارون وليس ياسر عرفات. هذا القرار هو محاولة اسرائيلية لذر الرماد في العيون وايهام المجتمع الاسرائيلي انه ما زال في جعبة الحكومة المفلسة اجابات على الحالة الأمنية غير المسبوقة التي أوصلت اليها شعبها.

"ليس قرار الحكومة الاسرائيلية في الواقع جديداً، ولا رغبتها بإبعاد (ازالة) ياسر عرفات وما أعاقها عن تنفيذ مأربها هو ليس غياب قرار بهذا الشأن.

"تعرف اسرائيل جيداً ان هذه الخطوة هي بداية مرحلة جديدة لا يمكن ان تعني من ناحية الشعب الفلسطيني إلا مرحلة أكثر صدامية. تدرك اسرائيل جيداً ان إبعاد (إزالة) ياسر عرفات هو ليس الحل للوضع الامني الاسرائيلي ولكن الشعب الاسرائيلي يجب ان يدرك ان إبعاد (إزالة) شارون من منصب رئيس الحكومة هو الحل، فليس عند هذا الرجل اي برنامج سلام، وهو مستمر بنفس سياسة اللا-خيار منذ قبية مروراً بصبرا وشاتيلا ونهاية بسياسة الاغتيالات التي تشبه سياسة العصابات اكثر من سياسة دولة .

" ان السلطة الفلسطينية وياسر عرفات في الواقع محاصران تحت الاحتلال وان ابعاد ياسر عرفات خارج الوطن هو بمثابة تفكيك وهم ان هنالك سلطة فلسطينية وعودة الى حالة الاحتلال المباشر .

" كل من يعتقد ان ابعاد ياسر عرفات هو نهاية سلطة قديمة وبداية سلطة جديدة هو واهم. فإن ابعاده (إزالته) هو نهاية السلطة وعودة الى حالة الاحتلال - الابارتهايد الذي ادى الى الانتفاضة الاولى عام 1987.

"اننا ندعو الدول العربية والرأي العام العربي الى الخروج فوراً عن حالة الصمت، كما ندعو الدول العربية التي تجمعها باسرائيل أي شكل من أشكال العلاقات ان تضع امام اسرائيل خيارات واضحة بهذا الشأن" .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018