النائب دهامشة يتهم السلطات الإسرائيلية بالمسؤولية عن انهيار أحد جدران الأقصى المبارك

النائب دهامشة يتهم السلطات الإسرائيلية بالمسؤولية عن انهيار أحد جدران الأقصى المبارك

اتهم النائب عبد المالك دهامشة السلطات الإسرائيلية بالمسؤولية عن انهيار أحد جدران المسجد الأقصى المبارك الواقع قرب المتحف الإسلامي منتصف الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في رسالة وجهها النائب دهامشة إلى كل من: أرئيل شارون رئيس حكومة اسرائيا, وشاؤول موفاز وزير الأمن, وتساحي هنغبي وزير الأمن الداخلي, وقال النائب دهامشة في رسالته: "ان انهيار الجدار جاء كنتيجة مباشرة من سياسة الشر والظلم التي تتبعها السلطات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة بمنع إدارة الأوقاف الإسلامية من القيام بإجراء الترميمات اللازمة لصيانة الحرم القدسي الشريف".

كما واستنكر النائب دهامشة قيام السلطات الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي بمنع المصلين المسلمين تحت سن الأربعين من الدخول للصلاة في الحرم القدسي الشريف, وهو ما أدى إلى حرمان عشرات الآلاف من الوصول لباحات الأقصى المبارك بحيث لم يتعد عدد المصلين 15 ألفا في صلاة الجمعة, حسب تقرير الشرطة الإسرائيلية.

وحذّر النائب دهامشة من التمادي في هذه السياسة العمياء بحق المسجد الأقصى المبارك وبحق المصلين التي ستجر إلى كارثة على المنطقة, مذكرا بالمحاولة المشؤومة التي قام فيها شارون وقوات الأمن الإسرائيلية لتدنيس الحرم القدسي الشريف في 28-9-2000 التي تمر ذكراها في هذه الأيام والتي كانت السبب في اندلاع انتفاضة الأقصى المبارك ودخول المنطقة في دوامة العنف والدماء حتى هذه الأيام.

وطالب النائب دهامشة السلطات الإسرائيلية بتمكين إدارة الوقف الإسلامي من الشروع في ترميم الأقصى المبارك, باعتبار الأوقاف الجهة المخولة الوحيدة وصاحبة المسؤولية الوحيدة عن الأقصى المبارك, الذي يعتبر حقا خالصا للمسلمين وحدهم. كما وطالب بعدم وضع القيود وعدم تحديد أعمار المسلمين الذين يأتون للصلاة في الحرم الشريف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018