يوم دراسي حول "نفسية المقهور وانعكاساتها على قضايانا الداخلية

يوم دراسي حول "نفسية المقهور وانعكاساتها على قضايانا الداخلية

دعا "مدى الكرمل" - المركز العربي للدراسات الإجتماعية التطبيقية - ضمن النقاشات حول "وثيقة حيفا"، لليوم الدراسي الأول حول حالتنا الداخلية وهويتنا، وذلك تحت عنوان: نفسية المقهور: انعكاساتها على قضايانا الداخلية.

وذلك في الساعة الثالثة بعد ظهر غد، الخميس الموافق 13 نيسان 2006 ، في فندق العين في مدينة الناصرة.

وستتناول الجلسة الأولى قضية الطائفية والعائلة والجهوية، حيث سيتحدث البروفيسور قيس فرو عن نشوء الطائفية في لبنان وأوجه المقارنة مع الداخل الفلسطيني. كما ستتناول الجلسة الأولى الغربة والجنوسة: السياق العربي الفلسطيني في الداخل تقدمه الباحثة تغريد يحيى - يونس. ويتحدث " حول الحالة الطائفية في الداخل"، السيد مرزوق حلبي.

أما الجلسة الثانية فستكون "سلوكيات المقهورين"، حيث تتحدث حنين زعبي عن "نفسية المقهور وأثرها على سلوكياته".

كما سيتحدث د.إلياس عطا الله عن "أزمة اللغة كمكون ثقافي للهوية". والبروفيسور رمزي سليمان عن "التكافل الاجتماعي، التطوع وبناء هوية جمعية".

وتجدر الإشارة إلى أن وثيقة حيفا تعد من قبل مجموعة من أبناء الشعب الفلسطيني، المواطنين في إسرائيل، ناشطين اصحاب رأي، في محاولة منهم لوضع تصوّر لحالة شعبنا كأقلية وطن تعاني من الاضطهاد والإقصاء والتمييز العنصري.
وتلخّص الوثيقة رؤية كاتبيها في القضايا الوجودية خاصة الهوية القومية والمواطنة والعلاقة مع دولة إسرائيل ومع باقي أبناء الشعبن الفلسطيني والأمة العربية ومع باقي شعوب العالم.