النائب طه يطالب بشمل أحياء اللد العربية في أي برنامج للنهوض بالمدينة

النائب طه يطالب بشمل أحياء اللد العربية في أي برنامج للنهوض بالمدينة

عقدت لجنة الداخلية وجودة البيئة يوم الإثنين الفائت اجتماعاً ناقشت فيه الأوضاع المتدهورة التي آلت إليها مدينة اللد في كافة المجالات التعليمية، والإقتصادية والإجتماعية. وقد استعرض المشاركون هذه الأوضاع، وأكدوا على ضرورة العمل المشترك للوزارات المختلفة في علاج أوضاع المدينة التي تسوء من يوم الى يوم.

وقال النائب واصل طه خلال كلمته في الإجتماع، أن مدينة اللد تعاني وعلى مدار عشرات السنين من سياسة تجاهل للأحياء العربية والمواطنين العرب فيها.

وأشار الى أن استمرار هذه السياسة سوف يبقي المدينة تتدهور، لأن العرب يشكلون فيها حوالي 20% من السكان، وبدون تطور هؤلاء وإيجاد حلول لقضاياهم في البناء والبنى التحتية، في التعليم والصحة، وإيجاد فرص عمل لهم، فإن المدينة ستبقى تتأخر وتتقلص بشكل كبير فرص التقدم نحو غد أفضل ومتطور.

وأضاف طه ان القضية ليست فقط موضوع ميزانيات، فقد دفعت الحكومة منذ بداية الأزمة في بلدية اللد حوالي 86 مليون شيكل من اجل اشفاء البلدية، مما سهل على رئيسها دفع الروالتب إلا ان الأزمة بقيت كما هي، وبقيت المدينة تعاني من نفس القضايا والمعضلات التي تنتظر حلاً، مثل هدم البيوت، وتحضير وتخطيط قسائم من "أراضي الدولة" لحل أزمة السكن والضائقة التي يعاني منها السكان العرب بالمدينة.

وطالب طه البلدية والوزارات المختلفة أولاً بتجميد عملية الهدم في اللد، وثانياً العمل على أن تصبح الأحياء العربية فيها جزءاً من خطة وبرنامج الحكومة للنهوض بالمدينة، وأضاف أنه لا يمكن أن تتطور المدينة دونما النهوض بالأحياء العربية، ودونما تخصيص ميزانيات خاصة في إطار برنامج العلاج الموضعي الخاص الذي تنتهجه الحكومة في حالات كثيرة.

وأكد طه في كلمته أن المطلوب هو تغيير سياسة الحكومة والبلدية تجاه الأحياء العربية!

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019