لجنة المعارف تبحث قضية مدرسة حوار في حيفا -أهالي الطلاب اجتمعوا الى النائب زحالقة وبحثوا الخطوات النضالية المقبلة

لجنة المعارف تبحث قضية مدرسة حوار في حيفا -أهالي الطلاب اجتمعوا الى النائب زحالقة وبحثوا الخطوات النضالية المقبلة

بحثت لجنة المعارف يوم الثلاثاء الماضي قضية مدرسة حوار العربية الحيفاوية للتعليم البديل المهددة بالاغلاق بسبب رفض البلدية توفير مبنى مؤقتاً. جاء ذلك بطلب من النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، والنائبين عباس زكور وناديا الحلو، وبمشاركة النائبين دوف حنين وحنا سويد ومندوبين عن المدرسة ولجنة أولياء أمور الطلبة وعن بلدية حيفا ووزارة المعارف.
وقال النائب زحالقة خلال الجلسة إن "مدرسة حوار هي مدرسة أهلية للتعليم البديل ومسجلة لدى وزارة المعارف وأقيمت بمبادرة اهالي الطلاب، وكأسمها فهي مبينة على الحوار والديمقراطية والقيم الانسانية، وهي بحاجة لمبنى جديد لكن بلدية حيفا إقترحت على الاهالي بناية مدرسة النور المهجورة، وبدورهم رفض الاهالي وإدارة المدرسة الاقتراح".
وأضاف النائب زحالقة: "المبنى المقترح غير ملائم البتة لانه يفتقر الى مساحة واسعة ويقع إلى جانب منطقة تشهد حركة سير نشطة جداً وتشكل خطراً على الطلاب من الناحية البيئية بثث الغازات المنبعثة في المنطقة. هناك بدائل اخرى مقبولة على الاهالي لكن البلدية تصر على نقل المدرسة الى مبنى النور المرفوض على الاهالي".
وحول محاولات البلدية تغيير مديرة المدرسة الحالية قال النائب زحالقة إن "هناك خطراً بتغيير مديرة المدرسة التي اثبتت نجاحها، وذلك في محاولة من قبل البلدية للسيطرة على المدرسة وفرض ما تريده على الادارة والاهالي عملياً مصادرتها من الاهالي الذين بادروا الى اقامة المدرسة".
وأكد النائب زحالقة: "نحن نعلق أهمية كبيرة على المدرسة لأن الاساليب التربوية المنتهجة في المدرسة يجري تطويرها فيها ويمكن تعميمها بغالبيتها او بجزء منها على كل المدارس العربية في البلاد. لذلك إنزعاج البلدية ووزارة المعارف من مشاركة الاهالي هو أمر مثير للدهشة، لأن الوزارة تطالب دوماً مشاركة أكبر للاهالي في شؤون المدارس، وها نحن امام حالة يقوم بها الاهالي بمساهمة يومية في تطوير المدرسة وبدلاً من تشجيعهم نرى البلدية تسعى جاهدة لقمع مبادرتهم وتتجاهل مطالبهم".
من ناحيته قال مدير عام جمعية أولياء الأمور في المدرسة، جلال حسن إن "بلدية حيفا عدة بدائل منها مبنى آخر في حي الألمانية وهو أكثر ملاءمة للمدرسة من المبنى الذي تقترحه البلدية إذ انها كانت قد اقترحت على الأهالي استغلال المبنى في حي الالمانية لكنها تراجعت عنه ".
في السياق ذاته قال رئيس جمعية مدرسة حوار، د. سهيل أسعد إن "خطوات البلدية في هذا الشأن تأتي من أجل تحويل مدرسة حوار الى مدرسة عادية وتقزيم دور الاهالي فيها".
وفي ختام الجلسة ناشد النائب ميخائيل ملكيؤور، رئيس لجنة المعارف، بلدية حيفا حل المشكلة والتفاوض مع جمعية حوار القائمة على المدرسة وتوفير مبنى آخر مؤكدا ًوجود أكثر من امكانية لحل قضية المدرسة.
إلى ذلك، إجتمع الاهالي ومندبو جمعية حوار وآخرون الى النائب جمال زحالقة في مكتبه في الكنيست وتداولوا الخطوات اللازمة للمحافظة على تطور المدرسة بشكل سليم من حيث المبنى وإدارة المدرسة.
وتقرر التوجة الى وزيرة المعارف، يولي تمير، لتتدخل شخصياً لحل المشكلة العالقة بشأن المدرسة.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018