أم الفحم تشهد اجتماعا لمنظمات المجتمع المدني وتظاهرة ضد الحرب على لبنان..

أم الفحم تشهد اجتماعا لمنظمات المجتمع المدني وتظاهرة ضد الحرب على لبنان..



تظاهر بعد ظهر اليوم، السبت، على الشارع الرئيسي وادي عارة، عند مدخل مدينة ام الفحم، العشرات من نشيطي التجمع الوطني الديموقراطي والتحالف الوطني التقدمي، احتجاجا على استمرار " الحرب العدوانية والهجمات الشرسة ضد المدنيين الأبرياء من ابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني".

ورفع المتظاهرون العديد من الشعارات استنكارا لهذه الحرب ومطالبين بوقف سفك دماء المدنيين العزل، ومن بينها:" الارهاب الاسرائيلي لن يرهب شعبينا في فلسطين ولبنان"، "حكومة اولمرت حكومة اجرامية قاتلة للاطفال"، "عمير بيرتس مجرم حرب" و"كفى قتلا وتدميرا في لبنان وغزة والضفة ".

عقد اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه) اليوم، السبت (22/7/2006)، في قاعة بلدية ام الفحم اجتماعا للجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني العربية، شارك فيه عشرات المندوبين والمندوبات، وذلك لمناقشة العدوان الاسرائيلي ولتنسيق الخطوات وتحديد ادوار المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل في مواجهة العدوان الاجرامي الاسرائيلي على شعبينا اللبناني والفلسطيني.

وقد اكد الحضور ادانتهم للعدوان الاسرائيلي وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب والدولة في لبنان، وسياسة التدمير الشامل للبنان وتقطيع اوصاله، وهدم بنيته المدنية وسياسة القتل والتهجير، المدعومة امريكيا وبصمت المجتمع الدولي.

وفيما يلي اهم القرارات:

1. اجمع الحضور على ضرورة اطلاق حملة اعلامية محلية ودولية وتثقيفية مجتمعية تؤكد ان فلسطينيي ال48 ليسوا جزءا من الراي العام الاسرائيلي الذي بغالبيته الساحقة يساند هذا العدوان الاجرامي، ونرفض ما تحاول حكومة اسرائيل والاعلام ترويجه كأننا في قارب واحد مع المجتمع الاسرائيلي. واكد الحضور ان المجتمع المدني الفلسطيني كما الامر بالنسبة لكل المجتمع الفلسطيني في اسرائيل في قارب الشعوب العربية وبالذات شعبينا الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان الاسرائيلي الاجرامي.


2. انتداب وفد من عشرة اعضاء ممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل لرفع مذكرة الى سفارة الاتحاد الاوروبي وذلك يوم الاثنين 24 تموز، تعبر عن صوت المجتمع المدني الفلسطيني في ادانة العدوان الاسرائيلي وادانة الموقف الدولي. وفي هذا السياق موقف الاتحاد الاوروبي السلبي تجاه العدوان الاسرائيلي وجرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل، والتي تتنافى مع كل المواثيق الدولية ومع الاتفاقيات الموقع بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل ذاتها.

3. وقد اطلق الاجتماع اول حملة اغاثة انسانية من فلسطينيي48 الى شعبينا اللبناني والفلسطيني، على ان يتم ارسال اول دفعة من حليب الاطفال بعشرة الاف دولار من خلال التعاون الوثيق مع جمعية العربية لحماية الطبيعة في الاردن، لنتمكن من ايصالها الى عنوانها في لبنان. وفي السياق ذاته يجري الاتصال مع الصليب الاحمر الدولي لتوسيع الحملة مباشرة والهادفة الى تدعيم الشعب اللبناني وصموده، وتعزيز صمود شعبنا في قطاع غزة في وجه العدوان الدموي والتدميري الاسرائيلي.


4. هذا ويدعو الاجتماع كافة المؤسسات ولجان الاغاثة المحلية في كل بلدة وكذلك لجان الزكاة الى اقامة خيمات ومراكز الاغاثة واطلاق حملات الاغاثة ودق ابواب كل بيت، اسهاما في تدعيم صمود شعبينا الفلسطيني واللبناني. وتقرر ان تقوم جمعية الجليل للبحوث والخدمات الصحية وجمعية الاهالي بتنسيق جهود الاغاثة وتشكيل طاقم قطري لذات المهمة.

5. دعوة كافة الاطر للتحرك الشعبي المناهض للعدوان وبالذات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، والسعي الى عقد مؤتمر وطني لنصرة شعبينا الفلسطيني واللبناني، ودعوة الجمعيات الى المشاركة الفعالة في كل نشاط ضد العدوان.

6. التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الاعلام في العالم العربي وفي العالم لمواجهة العدوان وتعزيز الصمود الفلسطيني واللبناني. ويحيي المجتمعون حركات التضامن والحركات المناهضة للعدوان الاسرائيلي في كافة انحاء العالم ويدعو الى توسيع اعمال الاحتجاج واسماع صوتها واتخاذ خطوات عملية فعالة في محاصرة سياسة العدوان واصحابها.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018