"اعلام" يبعث برسالتين الى "واينت" و "هآرتس" طالب فيهما تبرير عدم نشر مواد مناهضة للحرب

"اعلام" يبعث برسالتين الى "واينت" و "هآرتس" طالب فيهما تبرير عدم نشر مواد مناهضة للحرب

ضمن مشروع "الرصد الإعلامي" أرسل مركز "إعلام" رسالتين إلى كل من محرر موقع "واي نت" ومحرر صحيفة "هآرتس" مطالبين فيها بشرح قرارهما برفض نشر بعض المقالات من قبل كتاب عرب يوضحون بها رفضهم للتوجه الحربي الإسرائيلي، في الوقت الذي تقوم به تلك المؤسسات بفتح أبواب على وسعها لمقالات كتبت من قبل عرب تؤيد الإجماع الإسرائيلي. وفي أعقاب إرسال تلك الرسائل تلقى المركز شكاوي إضافية تتعلق بصحيفة "يديعوت احرونوت" سيقوم المركز بمتابعتها.

بالإضافة لذلك وجه المركز رسائل إلى كل من ريشيت بيت، و"جالي تساهال" (اذاعة الجيش) وموقع Ynet يحتج فيها على تغطية تلك المواقع للأصوات المعارضة للحرب بشكل عام، ولمظاهرات اليسار ولتغطية اعلامية أعضاء الكنيست العرب بشكل خاص. وقد وقع على هذه الرسالة معظم الهيئات المنظمة للمظاهرة وهي: "يوجد حد"، "تعايش"، "كتلة نساء للسلام"، "كتلة نساء ضد الحرب"، لجنة المتابعة، التجمع الوطني الديمقراطي، و"الأنارخيستيم". هذا وقد تعاملت وسائل الإعلام المذكورة مع المظاهرة كحدث "مخل للأمن"، مشوهه الرسالة السياسية المهمة من ورائها.

وفي توجه أخر قام المركز إعلام بإرسال اعتراض لكل من "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" و"هارتس" أثر تغطيتها للعدوان الإسرائيلي على الحدود السورية، يوم الجمعة المنصرم، والتي راح ضحيته 33 عاملا سوريا ولبنانيا كانوا بطريقهم للعمل. حيث تم تهميش العدوان، ببعض الكلمات على الصفحات الداخلية، متجاهلين بذلك مسؤوليتهم الإعلامية التي تحث على تحويل كل ما هو مناقض لحقوق الإنسان من وقائع تجري وراء الكواليس إلى قضايا تطرح في الجبهة الأمامية للأجندة العامة. كما اعترضت الرسالة على الأداء الإعلامي الذي يقوم بخلق أعذار متواصلة لجرائم قتل يومية.

وفي نفس السياق قام المركز بالعديد من الخطوات تجاه الرأي العام الغربي وتجاه وسائل الإعلام الغربية المركزية، منها إرسال رسالة إلى صحيفة الإنديبندت، تحوي ترجمة لمقال درور بن يميني متهجمًا على الصحيفة وسياستها، إرسال تقرير مطول إلى ال بي.بي.سي تحوي رصدا لتغطية الأخيرة لبعض الوقائع المركزية في العدوان على لبنان، منها مذبحة قانا، تهجير الجنوب اللبناني، قصف حيفا وغيرها. إضافة إلى ذلك قام المركز بترجمة المقالات الافتتاحية لكل من رافي جينات (يديعوت) ودانكنر (معاريف) وإرسالها إلى حوالي مئات المنظمات والمؤسسات الإعلامية الدولية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018