التجمع يؤكد على ضرورة متابعة ملف شهداء اوكتوبر ورفض دمج السلطات المحلية العربية ومواصلة حملات الإغاثة لقطاع غزة..

التجمع يؤكد على ضرورة متابعة ملف شهداء اوكتوبر ورفض دمج السلطات المحلية العربية ومواصلة حملات الإغاثة لقطاع غزة..

في اجتماعه الذي عقد السبت الماضي، أكد المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي على ضرورة مواصلة إحياء ذكرى حكيم الثورة د.جورج حبش، ومواصلة النضال ضد المؤسسة المسؤلة سقوط شهداء هبة القدس والأقصى وطرح القضية أمام الأمم المتحدة.

وجاء في البيان الذي صدر عن الاجتماع أن المكتب السياسي توقف في بداية جلسته عند الخسارة الكبيرة والفادحة التي مني بها كل من الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإنسانية التقدمية بوفاة القائد المناضل الدكتور جورج حبش، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقائدها التاريخي. وإذ ينعى التجمع حكيم الثورة وزيتونة فلسطين الخالدة، فهو يؤكد على ضرورة الاستمرار في إحياء ذكراه العطرة، خاصة في مسقط رأسه في مدينة اللد.

كما وجه التجمع التحية لجماهير شعبنا التي شاركت في الإضراب العام والمظاهرة الجبارة في سخنين وكافة النشاطات الاحتجاجية على قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية إغلاق ملف قتلة أبنائنا في هبة أكتوبر المجيدة.

وأكد على ضرورة تصعيد النضال وتكثيف التحرك الجماهيري ضد المؤسسة الإسرائيلية المسؤولة عن جريمة أكتوبر وعن التغطية عليها وحماية مرتكبيها. وبموازاة التحرك الشعبي، فإن المطلوب هو تنفيذ قرار لجنة المتابعة بالتوجه إلى المجتمع الدولي لطرح القضية في المؤسسات الدولية وخاصة الأمم المتحدة.

وأشارة البيان إلى أن التجمع كان قد دعا منذ أكتوبر 2000، وبعد ان قتلت قوات الأمن الإسرائيلية 13 من أبناء شعبنا في مظاهرات سلمية، إلى طلب حماية دولية للجماهير العربية باعتبارها "أقلية في خطر"، وتتعرض لسياسة تنتهك ابسط حقوقها المدنية والقومية. وبعد أن اقتنع الجميع بهذا الموقف، فإنه على لحنة المتابعة الإسراع في تنفيذه بالتعاون مع مركز "عدالة" الذي يقوم بدور مشهود في متابعة قضية شهداء أكتوبر على المستوى المحلي والعالمي. وبعد أن اثبت القضاء الإسرائيلي تواطؤه مع جرائم أجهزة الأمن، فإن من حقنا وواجبنا المطالبة بلجنة تحقيق دولية يشارك فيها قضاة من دول مختلفة على غرار لجنة التحقيق التي شكلت بشأن أحداث يوم الأحد الدامي في أيرلندا الشمالية.

وقال بيان التجمع إن تقرير لجنة فينوغراد كشف عمق فشل الحرب العدوانية الإجرامية على لبنان ونجاح المقاومة اللبنانية في التصدي للعدوان الإسرائيلي، الذي هدف إلى ضرب المقاومة وتغيير المعادلات السياسية في المنطقة برمتها اعتمادا على دعم أمريكي وانقسام لبناني وتواطؤ عربي.

وأضاف البيان إن هدف هذا التقرير هو استخلاص العبر من الحرب الثانية على لبنان تحضيرا للحرب القادمة، حيث لم ينتقد التقرير شن الحرب العدوانية ولا الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق لبنان وأهله، وهو بمجمله جزء من الجهد الرامي لترميم أدوات سياسة المواجهة والعدوان التي تتبناها المؤسسة الإسرائيلية بأذرعها المختلفة.

ودعا التجمع لجنة المتابعة الى الإسراع في تشكيل اللجنة الشعبية ضد هدم البيوت، والتي بادر اليها التجمع وتبنتها لجنة المتابعة رسمياً في جلستها قبل الأخيرة. وأشا ر إلى أنه في مقابل تصعيد السلطة في سياسة هدم البيوت وإخلاء المنازل، علينا ان نطور أدوات مواجهة هذه السياسة على كافة الأصعدة الشعبية والتنظيمية والإعلامية والقضائية والبرلمانية، بالأخص في التصدي لمخطط هدم وإخلاء آلاف المنازل في يافا واللد والرملة وعكا ومنطقة النقب.

كما دعا التجمع إلى مواصلة النشاطات وحملات الإغاثة في مواجهة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وناشد العالم العربي الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه العدوان والغطرسة والعمليات الإجرامية الإسرائيلية.

وقال البيان "لقد استطاع شعبنا في قطاع غزة تحقيق نصر هام بفتح معبر رفح، كخطوة على طريق كسر الحصار المفروض على حوالي مليون ونصف مواطن فلسطيني. إن ما يمر به الشعب الفلسطيني هذه الايام لا يترك مجالاً لأي وطني غيور على مصلحة شعبه، إلا العمل بجدية من أجل تجاوز الانقسام الحالي والشروع بحوار وطني شامل لإعادة اللحمة والوحدة والتماسك إلى الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية".

وأكد التجمع رفضه لمشاريع دمج السلطات المحلية، التي تصر السلطة على تطبيقها، رغم الفشل الذريع لما طبق حتى الآن من مخططات الدمج. ويدعو التجمع إلى تشكيل لجان شعبية في كل بلد يتهدده خطر الدمج. وكما ويشدد التجمع على مطالبته بإلغاء دمج السلطات المحلية في باقة وجت، وفي الدالية وعسفيا، وفي مجد الكروم والبعنة ودير الأسد، حيث يسود هذه البلدات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018