اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات تعتبر بيان الشاباك بشأن عدم وجود خطط اعتداء على شخصيات عربية مضللا..

اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات تعتبر بيان الشاباك بشأن عدم وجود خطط اعتداء على شخصيات عربية مضللا..

اعتبرت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في البلاد، لهجوم الدموي المنظم مساء أمس الأحد (15/3/2008) على قرية جبل المكبّر في القدس، ومحاولة تنفيذ مجزرة في القرية، انما هو تأكيد على التضليل من قبل جهاز المخابرات (الشاباك) بأنه لا يوجد تخطيط لعملية انتقامية على عملية "يشيفات هراب".

وكان قائد شرطة القدس قد ادعى صباح اليوم انه لم تكن لدى الشرطة معلومات حول نية عناصر سياسية اسرائيلية بالانتقام للعملية.

وكان جهاز المخابرات الشاباك قد اصدر بيانا رسميا يوم السبت 15 اذار في اعقاب "مؤتمر الحماية الشعبية والدفاع عن الحريات" نفى فيه وجود مخطط لاغتيال "شخصية عربية مقربة من الاقصى".

ومن جهتها فإن اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات والتي اتهمت في مؤتمرها يوم 15/3 الشاباك والشرطة بالتواطؤ وحمّلت المسؤولية لاجهزة الدولة بأعلى مستوياتها عن كل اعتداء، وأكدت وجود معلومات عينية بهذا الشأن، اضافة الى صدور فتوى دينية من مجموعة حاخامات تدعو للانتقام، انما تؤكد ان "تطمينات" الشاباك كانت مضللة وهدفت الى إبعاد التهمة والمسؤولية عن أجهزة الدولة وهي أشبه بذرّ الرماد بالعيون.

وطالبت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، القائد العام للشرطة والشاباك بالافصاح عن المعلومات المتوفرة حول ما يحاك من خطط للاعتداء الدموي على قيادات عربية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018