زحالقة: دمج باقة الغربية وجت وقرى الشاغور أثبت فشله ويجب إلغاؤه فوراً..

زحالقة: دمج باقة الغربية وجت وقرى الشاغور أثبت فشله ويجب إلغاؤه فوراً..

ناقشت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الاربعاء، عدة اقتراحات لفك دمج باقة – جت ومدينة الشاغور، تقدم بها نواب من كتل التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة والموحدة والعمل وشاس وميرتس.

وطرح رئيس كتلة التجمع البرلمانية، النائب د.جمال زحالقة خلال النقاش، للمرة الثانية مشروع قانون فك دمج باقة وجت، قائلاً:" لقد تقدمت كتلة التجمع بهذا القانون قبل ثلاث سنوات، وسقط القانون بفارق ستة أصوات، ونأمل هذه المرة أن يحظى القانون بالاغلبية، خاصة وأنه ثبت في الواقع ان الدمج فاشل، وأن السلطة الموحدة انهارت وأقيمت لجنة معينة."

وعزا زحالقة الحالة الصعبة للبلدية المشتركة إلى عدم قيام الحكومة بالتزامتها عندما أقرتها لجنة الدمج، والتي نصت على تسوية الديون المتراكمة في اطار الدمج.

وأضاف: "كنا أول المطالبين بفك الدمج. منذ بدايته عارضناه لعلمنا المسبق أنه سيعود سلباً على المواطنين في البلدتين، وسيؤدي الى تدهور الاوضاع فيها وهذا ما حصل بالفعل".

وأضاف زحالقة: "سكان باقة الغربية وجت عارضوا الدمج منذ البداية، ووزارة الداخلية فرضت الامر عليهم. في كل دول العالم التي تتبع دمج القرى والبلدات يتم اجراء استفتاء بين السكان، ولكن في اسرائيل تم فرض الأمور على السكان دون استشارتهم".

وتابع " سنواصل معارضتنا لهذا الدمج، فلو كان يعود بالفائدة على السكان لكنا أول المرحبين به. لكن الحاصل هو تدهور الخدمات والأحوال في كل مكان فرض فيه الدمج على الناس، وهذا هو الحال في باقي البلدات العربية التي دمجت كمجد الكروم دير الاسد والبعنة التي نطالب بفك الدمج فيها أيضاً"؟

وفي رده على اقتراح القانون عبر وزير الداخلية عن معارضته لفك الدمج، وادعى بأنه عاد بالفائدة على البلدتين باقة وجت!!!!

ومن المقرر أن يتم التصويت على مشاريع قوانين فك الدمج في الأسابيع القريبة المقبلة.