التجمع في الناصرة يفتح الأبواب أمام تحالف وطني عقلاني وغير طائفي لإدارة المدينة..

التجمع في الناصرة يفتح الأبواب أمام تحالف وطني عقلاني وغير طائفي لإدارة المدينة..

تحت عنوان "الناصرة تقول لا لرئيس يقول أنه متعب" و"معارضة واسعة ضد قيادة البلدية الحالية"، و"معاً، بكل قوة في سبيل رئيس توافقي تجمع عليه الناصرة أطيافها"، أصدر التجمع الوطني الديمقراطي في الناصرة بيانا أكد فيه على فتح أبوابه أمام تحالف وطني عقلاني وعصري وغير طائفي لإدارة بلدية الناصرة.

وجاء في البيان الذي وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، أن قطاعات نصراوية واسعة تشارك التجمع القناعة بأن أزمة الناصرة هي من أزمة قيادتها الحالية. وأن إمكانية التغيير الحقيقي الوحيدة تكمن في تغيير القيادة الحالية، باتجاه قيادة مهنية، نشيطة ونزيهة، تحقق المكانة القيادية والوطنية للبلد.

وقال البيان إن التجربة السابقة أثبتت أن الناصرة ترفض التمسك بأي خطاب طائفي غرائزي، لا يمثل مصالح الناس بعقلانية وأمانة، وبالتالي لم يصمد طويلاً أمام جمهوره، وسرعان ما تشرذم.

وأضاف أن التجمع طرح نفسه في السابق بصورة قائمة أهلية، جمعت قطاعات وفئات مستقلة، سميت بـ "أهل الناصرة معاً"، حصلت القائمة على عضو واحد، أنجزت من خلاله بعض ما لم تنجزه القيادة الجبهوية في العشرين سنة الأخيرة. وأثبتت بهذا العضو الوحيد أن المهنية والنزاهة الإدارية ونظافة اليدين، هي جزء من رؤية التجمع لكيفية إدارة وقيادة البلدية. فقد قدمت القائمة من خلال رئيسها المهندس بشير عبد الرازق نموذجاً مهنياً ونزيهاً في إدارة قسم هام في البلدية، قسم الهندسة، وذلك باعتراف ليس الجمهور فقط، وإنما جميع موظفي البلدية.

كما جاء أن التجمع قد أثبت، من خلال هذه القائمة، أن المصلحة الوطنية في قيادة البلد عليها أن تكون أوسع من المصلحة الحزبية الضيقة.

وقال البيان "إن تردي أوضاع البلد، وعناد الجبهة في سد الأبواب أمام أي تحالف لإنقاذ البلد، جعلنا نؤمن أكثر بضرورة عزل نهج المحسوبية والفئوية لوقف التدهور الحاصل، وجعلنا نطرح فكرة الرئيس التوافقي كأفضل بديل لإنقاذ البلد والحفاظ على وحدتها العقلانية".

وتابع البيان "إننا كتجمع نطرح البديل لقيادة البلد، وإدارة بلديتها، ولنا في تجربتنا السابقة، ما يؤهلنا لهذا الطرح، والتجمع يفتح أبوابه لأوسع تحالف وطني، لا طائفي، عقلاني وعصري".

كما أكد التجمع في البيان على أنه إلى جانب نزاهة إدارة البلدية التي يسعى لها، فهو يبحث عن الحكمة في قيادة البلد، حكمة تؤمن للبلد مصالحها الإدارية والإقتصادية، كما تؤمن لها مكانتها السياسية والوطنية.

وبحسب البيان فـ"لن تخرج الناصرة من أزمتها القيادية والإدارية الحالية إلا بتغيير قيادتها الحالية والتي تصرّح ليل نهار أنها متعبة"، مشيرا إلى أن يطرح إدارة بديلة وطنية ومهنية ذات رؤية جديدة بما يتعلق بالسلطة المحلية
ودورها كقيادة وطنية على المستوى القطري.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية