إعتقال السائق العربي توفيق جمل بزعم إشعال المواجهات في عكا والمس بالديانة اليهودية..

إعتقال السائق العربي توفيق جمل بزعم إشعال المواجهات في عكا والمس بالديانة اليهودية..

مددت محكمة الصلح في مدينة عكا، الإثنين، اعتقال توفيق جمل، السائق العربي الذي دخل بسيارته إلى أحد الأحياء اليهودية في عكا، مساء ما يسمى "يوم الغفران"، حتى يوم الخميس القادم، السادس عشر من تشرين أول \ أكتوبر الجاري.

وتنسب الشرطة إلى توفيق جمل شبهة "عدم احترام الديانة اليهودية ( بخرقه قدسية يوم الغفران!)، وكذلك تعريض حياة المواطنين للخطر في الشارع، خلال قيادته السيارة بسرعة كبيرة داخل الحي اليهودي، الذي اندلعت منه أحداث عكا الدامية".

وعلم مراسلنا أن الشرطة كانت قد استدعت الجمل وعددا من أولاده للتحقيق، مساء أمس الأول،الأحد، بعد مثوله أمام لجنة الداخلية في الكنيست التي ناقشت أحداث عكا، وبعد التحقيق معه ظهر الإثنين، تم تقديمه للمحكمة التي مددت اعتقاله حتى ظهر الخميس القادم، فيما أفرجت الشرطة عن أبناء توفيق الجمل بعد التحقيق معهما.

وقال محامي الدفاع، شادي ذباح، أن موكله ينفي جميع التهم المنسوبة إليه، وأن اتهامه بتهديد سلامة المواطنين في الشارع، ليس في مكانه، كون موكله اضطر لرفع السرعة في محاولة منه للنجاة بعد تهديد حياته جراء الاعتداء عليه وملاحقته من قبل العنصريين اليهود، الذين ألقوا الحجارة على مركبته.

وفيما يتعلق بشبهة عدم احترام الجمل لقدسية "يوم الغفران"، يقول المحامي ذباح، إنه لا يوجد قانون إسرائيلي يمنع السير بالمركبة في هذا اليوم، حتى أن مواطنين يهودا يقودون مركباتهم في هذا اليوم.

يذكر أن محكمة الصلح مددت، يوم أمس الإثنين، اعتقال ثمانية شبان عرب، بشبهة الإخلال بالنظام العام، التجمهر بشكل غير قانوني وكذلك التعرض وتخريب الممتلكات العامة.

وقالت المحامية سميرة عامر، من طاقم المحامين المتطوعين من عكا، في حديث لموقع عــ48ـرب، إن من بين المعتقلين العرب قاصر، مدد القاضي اعتقاله حتى يوم الخميس القادم، حيث من المتوقع أن تعلن النيابة عن نيتها تقديم لائحة ضده.

وقالت المحامية عامر إن بعض المعتقلين تم تمديد اعتقالهم حتى يوم الأربعاء، في حين مدد القاضي اعتقال الآخرين حتى يوم الخميس القادم.

يذكر أن عدد المعتقلين العرب تجاوز ألـ 40 معتقلا منذ اليوم الأول للمواجهات، وأن العشرات منهم ما زالوا رهن الاعتقال، حيث من المتوقع أن يقدم ضد العديد منهم لوائح اتهام في الأيام القريبة. أما في الجانب الآخر فقد أعلنت الشرطة في بيان لها أن عدد المعتقلين اليهود أقل من العرب، وقالت أن 27 عنصريا يهوديا اعتقلوا حتى اليوم.

ويرى المواطنون العرب في عكا أن أعداد المعتقلين اليهود لا تعكس الصورة الحقيقية لما يحدث في عكا من تعرضهم لاعتداءات وكونهم ضحية تصرفات مجموعات من المتطرفين اليهود، وكذلك لا تترجم اعترافات قيادة شرطة الشمال، التي أعلنت أن مجموعات يهودية تقف وراء الأحداث والاعتداءات الدائرة في عكا