تجدد الإضراب في ثانوية الرينة والنائب زحالقة يطالب وزارة المعارف بإيجاد حل فوري..

تجدد الإضراب في ثانوية الرينة والنائب زحالقة يطالب وزارة المعارف بإيجاد حل فوري..

تجدد الإضراب في المدرسة الثانوية في قرية الرينة، اليوم السبت، وذلك في إطار الاحتجاجات التي يقوم بها معلمو المدرسة منذ مطلع السنة الدراسية الحالية بسبب عدم تلقيهم الرواتب منذ شهور تموز/ يوليو الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن العملية الدراسية لم تنتظم في المدرسة منذ مطلع العام الدراسي الحالي، حيث أعلن الإضراب العام لمدة أسبوعين مع بداية العام، لجأ بعدها المعلمون إلى تقليص عدد الحصص إلى 3 حصص يومية، في أعقاب تلقيهم الوعود من السلطة المحلية بدفع الرواتب.

وكان العشرات من طلاب المدرسة قد نظموا مظاهرة أمام مكتب وزارة المعارف في "نتسيرت عيليت" تضامنا مع المعلمين، واحتجاجا على الوضع القائم، خاصة مع اقتراب موعد امتحانات البجروت الشتوية.

وفي أعقاب المظاهرة حصل المعلمون على وعد من السلطة المحلية بتلقي الرواتب بعد 27/10/2008، بيد أن هذا الوعد لم ينفذ، وتأجل التنفيذ إلى 05/11/2008. وبالنتيجة لم يتلق المعلمون رواتبهم.

وأعلن اليوم في المدرسة الثانوية عن إضراب شامل، حيث عاد الطلاب إلى بيوتهم. وهناك مخاوف جدية من استمرار الإضراب، الأمر الذي يضع الطلاب أمام احتمال خسارة العام الدراسي بأكمله في ظل عدم استعدادهم لامتحانات "البجروت".

تجدر الإشارة إلى أن عدد من الطلاب قاموا بتوزيع منشور تضامني مع المعلمين، ويؤكد على حقهم في العودة إلى مقاعد الدراسة أسوة بباقي الطلاب في البلاد والعالم.

وعلم موقع عــ48ـرب أن عددا من الطلاب توجهوا إلى النائب د.جمال زحالقة، بوصفه رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، بطلب التدخل في الموضوع.

ومن جهته فقد تعهد النائب زحالقة بمتابعة الموضوع مع وزيرة المعارف، يولي تمير، مؤكدا أن المسؤولية العليا في عدم انتظام العملية التعليمية تقع على عاتق وزارة المعارف.

وقال النائب زحالقة إن الطلاب والأهالي لا ذنب لهم فيما يحصل، ويجب ألا يدفع الطلاب الثمن.

كما أكد د.زحالقة على حق المعلمين في تلقي رواتبهم في موعدها، مشيرا إلى أنه يجب على وزارة المعارف أن تتحمل المسؤولية وأن تجد الحلول المناسبة الفورية من أجل عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.