اللجنة الشعبية في كفر كنا تدعو إلى تظاهرة تنديدا بالعدوان على الأهل في قطاع غزة

اللجنة الشعبية في كفر كنا تدعو إلى تظاهرة  تنديدا بالعدوان على الأهل في قطاع غزة

دعت اللجنة الشعبية في كفر كنا للمشاركة بالمظاهرة الاحتجاجية على مجزرة غزة الجديدة، وذلك يوم غد الأحد الساعة الثالثة والنصف. وستنطلق المظاهرة من ساحة العين وتنتهي في ساحة المجلس المحلي.

وأهابت اللجنة الشعبية في بيان عممته على وسائل الإعلام بالجمهور للمشاركة الفعالة أطفالا ونساء ورجالا وشيوخا لتبقى كفركنا على العهد وفية لشعبها شعب الجبارين.. ولغزة نقول والله كلك عزة وكبرياء.

وجاء في البيان: مرة أخرى تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حملتها الإجرامية الهمجية على قطاع غزة مستبيحة دماء أهلها المحاصرين مخلفة مئات الشهداء والجرحى وسط تواطؤ مصري عربي سافر وصمت يندى له جبين البشرية.

وتابع: غزة المحاصرة الجريحة تقع من جديد ضحية لعدوان إسرائيلي يذبح الأطفال والنساء ويهدم المنازل على رؤوس ساكنيها بطائرات الأباتشي والإف 16 في عملية تندرج ضمن مسلسل مجازر صهيونية تنم عن عقلية القتل والتدمير تركت علاماتها الحمراء في دير ياسين وقبية وصبرا وشاتيلا وقانا والقائمة تطول.
وأضاف: كما في الماضي أقدمت القيادات الإسرائيلية على تنفيذ تهديداتها باقتراف أبشع جرائمها بحق الإنسانية زارعة الموت والخراب و"فتح المخيمات والقرى وسفح طفولتها" لفرض الهوان والاستسلام على شعبنا الفلسطيني وكسر إرادته واضطراره قبول معادلة "الخبز مقابل الهدوء".

وأضاف: لجانب دباباتها ومدفعيتها التي تصب حمم نيرانها العمياء تكثف إسرائيل هذه الساعات عمل ماكنتها الدعائية مرتدية لبوس الضحية متباكية على استهدافها بصواريخ القسام من باب "ضربني وبكى وسبقنى واشتكى". بالوقت الذي يعرف القاصي قبل الداني أن براك يهدف بهجمته الشنيعة رفع أسهمه الانتخابية باستباحة دماء الفلسطينيين كما فعل معلمه شيمعون بيرس من قبل في عملية "عناقيد الغضب" عام 1996. وأمام محاولات التضليل وقلب الحقاق لابد من توضيح الواضح والتأكيد على أن قطاع غزة وجد نفسه في مستهل 2006 مستهدفا ويتعرض لحصار سياسي ظالم وبربري لا لسبب سوى مشاركته بانتخابات ديموقراطية طبل العالم وزمر لها وما لبث أن استشاط غضبا على نتائجها التي فرزها الشعب الفلسطيني بإرادته الحرة. وتوالت على القطاع حملات العدوان واحدا تلو الآخر من" أمطار الصيف " و"الشتاء الساخن" حتى "الرصاص الصلب" اليوم لتطبق إسرائيل تهديدات "المحرقة" و كي وعي" الفلسطينيين على غرار حملة "الجدار الواقي" عام 2002 ضد مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.وما استخدام صواريخ القسام التي يراها البعض "لعبة عبثية" سوى محاولة للدفاع عن النفس أمام مشاريع الحصار من البحر والجو والبر حتى تحول القطاع إلى أكبر جيتو في العالم يكابد أهله كافة صنوف التنكيل والعدوان فيما تواصل مصر الشقيقة سد معبر رفح.

وأضاف البيان: إن أهلنا الصابرين في غزة يقبضون على جمرة الصمود والثبات يدافعون عن كرامة أمة برمتها بصدور عارية وبطون خاوية ولكن بقلوب عامرة وهمم عالية تستحق منا مساندتها بأضعف الإيمان لنصرته برفع صوتنا واحتجاجنا لنقول للمرة الألف غزة هاشم لن تركع للدبابة والمدفع. وهنا نكرر صرختنا لأهلنا وللفرقاء الفتحاويين والحمساويين ونقول إن طائرات الأباتشي التي تقتل أبناء غزة هي التي قتلت أطفال مخيم جنين وإن الوحدة كانت وما تزال صمام الأمان والدرع الواقي لحماية ثوابت شعبنا الوطنية ..ولذا نستحلفكم بدماء الشهداء التي لم تمتصها رمال غزة بعد بالامتثال لنداء الوحدة.