زحالقة يطالب وزيرة المعارف بالتدخل لمنع أغلاق برنامج علم النفس التربوي للعرب في جامعة حيفا

زحالقة يطالب وزيرة المعارف بالتدخل لمنع أغلاق برنامج علم النفس التربوي للعرب في جامعة حيفا

بعث النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، اليوم الأربعاء، برسالتين الى وزيرة المعارف يولي تمير ولرئيس جامعة حيفا، أهارون بن زئيف، مطالبا بالتدخل الفوري لمنع إغلاق برنامج علم النفس التربوي العلاجي للطلاب العرب في جامعة حيفا، في أعقاب قرار الجامعة بوقف البرنامج.

وكتب النائب زحالقة في رسالتيه إنه للسنة الثانية على التوالي يواجه الطلاب العرب في جامعة حيفا خطر إغلاق برنامج ماجستير علم النفس التربوي - العلاجي الخاص بهم بدعوى عدم توفر الميزانيات المطلوبة، علماً أن لجنة المعارف التابعة للكنيست جمدت قرار مشابه العام الماضي لضرورة البرنامج وحاجة جهاز التربية والتعليم العربي إلى أخصائيين في الموضوع وضرورة توفير الميزانيات المطلوبة.

وأكد النائب زحالقة أن المدارس العربية بحاجة إلى مئات خريجي برامج تأهيل الاخصائيين النفسيين، إذ يعمل في هذه المدارس 150 أخصائياً فقط في حين يبلغ عددهم عند اليهود حوالي الألفين، رغم ان نسبة الطلاب العرب في المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية هي حوالي 25 في المئة، وهناك نقص بالاخصائيين النفسيين يبلغ أكثر 300 وظيفة.

وأضاف أن برنامج تأهيل الأخصائيين النفسيين العرب في جامعة حيفا يسد جزءا يسيرا من الحاجة العامة، لكنه مهم للغاية. فقبل الشروع به قبل خمس سنوات كان يقبل طالب عربي واحد لماجستير علم النفس التربوي، ومن خلاله يقبل سنوياً حوالي عشر طلاب عرب".

وكانت لجنة المعارف قد عقدت جلسة خاصة لبحث الموضوع العام الماضي بمبادرة النائب زحالقة واخرين قال فيها إن ""هناك اجماع بين المحاضرين والمختصين بأن البرنامج ناجح ومستواه الأكاديمي يساوي، بل يتفوق على البرنامج العادي في الجامعة، والطلاب الذي قبلوا نجحوا فيه وتفوقوا، وكل من تخرج منه جرى استيعابه في سوق العمل، حيث يوجد طلب كبير على اخصائيين نفسيين عرب مؤهلين".

وزاد زحالقة: "لا يعقل، ومن غير المقبول، أن يقع الطلاب ضحية لخلافات بين الجامعة ولجنة التخطيط والتمويل القطرية، ولا يعقل إغلاق برناج يحظي بتقدير عال من كل الجهات المختصة والاكاديمية". ودعا زحالقة الجامعة الى تسجيل الطلاب حالاً في البرنامج وعدم إغلاقة بأي حال من الاحوال.
وكان قد وصل مكتب النائب زحالقة رد رئيس جامعة حيفا حينذاك، وجاء فيه ان الجامعة معنية باستمرار البرنامج، لكنها لا تستطيع تمويله من دون زيادة الدعم من لجنة التخطيط والتمويل القطرية، واقترح التوجه إلى هذه اللجنة والضغط عليها.