باعتراف رسمي للشرطة: ارتفاع ملحوظ في جرائم القتل وتهريب المخدرات والاغتصاب والسرقة في لواء الشمال..

باعتراف رسمي للشرطة:  ارتفاع  ملحوظ في جرائم القتل وتهريب المخدرات والاغتصاب والسرقة في لواء الشمال..

كشفت شرطة لواء الشمال يوم أمس، الثلاثاء، عن تفاصيل تقريرها السنوي عن العام 2008، بخصوص كل ما يتعلق بالاجرام، العنف، السرقة وتهريب المخدرات.

وتبين من التقرير أن هناك ارتفاعا ملحوظا في مختلف مجالات هذه المخالفات، ولعل الأبرز أنه سجلت كل 11 يوما جريمة قتل واحدة في لواء الشمال.

تجدر الإشارة إلى أن لواء الشمال في الشرطة تقع تحت سيطرته أغلبية ساحقة من التجمعات السكنية العربية في منطقة الناصرة، حيفا والجليل، ليس هذا وحسب بل حدث ارتفاع ملحوظ في مخالفات وملفات العنف في أوساط أبناء الشبيبة، إلى جانب ارتفاع في ظاهرة تهريب المخدرات على مختلف أنواعها عبر الحدود الاسرائيلية اللبنانية، حيث تم ضبط قرابة 160 كيلوغراما من الهيروين، 30 كيلوغراما من الحشيش، وتم إفشال إدخال قرابة 1500 كيلوغرام من الكوكايين من جنوب أمريكا عبر ميناء حيفا.

أما بخصوص أمن وأمان المواطن، فهناك تراجع في هذا المجال، بحيث أن المواطن العادي قد فقد الأمن والأمان، ففي العام 2008، كل ساعة وربع الساعة سجلت عملية اقتحام وسرقة لمنزل، وقرابة كل نصف ساعة سجل حادث اعتداء جسدي، ويوميا تسجل حوادث اغتصاب واعتداءات جنسية، وكل 13 ساعة سجلت عملية سرقة لممتلكات ومصالح ومحلات تجارية.

كما جاء أنه بينما تم تسجيل ارتفاعات بأكثر من 7.6% في الأعمال الجنائية المختلفة، فإن الارتفاع الأبرز في مجال المخدرات واستهداف الممتلكات وحيازة السلاح الأبيض.

كما سجل ارتفاع بنسبة 21% في استهداف الممتلكات وإضرام النيران في المحلات التجارية والسيارات والمنازل، رغم كل ذلك اوضحت الشرطة، بأنه سجل ارتفاع في قضية ضبط الأسلحة غير المرخصة.

وفي هذا السياق أكد النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، على أن تقاعس الشرطة يشجع المجرمين على ارتكاب جرائمهم، بحيث يستطيع كل مجرم أو سارق أو قاتل أن يطمئن إلى أن الشرطة لن تبذل جهودا جدية للقبض عليه، ويستطيع أن يعود لارتكاب جريمته مرة أخرى، بل وتشجيع الآخرين على القيام بمثلها.

وأضاف أنه في المقابل تنشط الشرطة بجدية فقط في القضايا الأمنية والسياسية. وأشار إلى أن هناك بونا شاسعا بين تعامل الشرطة مع الجرائم الجنائية في الوسط العربي حيث تتقاعس وتغض الطرف، في حين أنها تستثمر قواها لمكافحة الجريمة في الوسط اليهودي.