النائبة حنين زعبي تطرح قضية عدم توفر العناية الطبية للأطفال في القرى غير المعترف بها في النقب

النائبة حنين زعبي تطرح قضية عدم توفر العناية الطبية للأطفال في القرى غير المعترف بها في النقب

ناقشت الهيئة العامة للكنيست عصر اليوم، 25 آذار، 2009، اقتراحا عاجلا على جدول الاعمال، قدمته النائبة زعبي والنائب عفو إغبارية ابحث نتائج تقرير أعد من قبل مجموعة "نساء قياديات في الصحة" وأطباء لحقوق الانسان، يشير إلى انعدام العناية الطبية للأطفال العرب في القرى غير المعترف بها في النقب وتأثيرات ذلك على صحة الأطفال وعلى نسبة وفياتهم.

واستعرضت النائبة زعبي خلال نقاشها النقص الحاد في الخدمات الطبية في تلك القرى، وحقيقة أن من بين 54 قرية غير معترف بها في النقب هنالك أحد عشر عيادة فقط، وفقط ثمان مراكز لرعاية الأم والطفل، مع العلم أن المواطنين العرب في النقب هو 83 ألف. اضافة الى ذلك تفتقد هذه العيادات إلى أطباء أطفال وأطباء نساء، وتفتقد لصيدليات، كما وتجهل الطواقم الطبية اللغة العربية مما يصعب على النساء التعامل معها.

وتحدثت النائبة زعبي عن الطفل ياسين، والذي يبلغ من العمر 3.5 سنوات، والذي يعاني من مرض الربو، حيث يحتاج الى جهاز تنفس كهربائي، ولكن بسبب انعدام الكهرباء يضطر والده الى استخدام مزود الكهرباء المتنقل في الليل، بينما يضطر الى نقله الى العيادة في قرية الكسيفة في النهار، والتي تعمل لمدة محدودة خلال اليوم، وإلى نقله إلى عيادة في عاراد عن
ما تكون عيادة الكسيفة مغلقة، حيث تكلفة كل زيارة للعيادة هو 75 ش.ج..فالوالد الذي لا يملك سيارة يضطر للسير 5 كم حتى الشارع الرئيسي ومن ثم استقلال الحافلة، كما أنه لا يضطر لتفعيل المولد الكهربائي لحفظ الدواء.

وشرحت زعبي عن صعوبة الوصول لتلك العيادات لعدم توفر شوارع معبدة أو سيارات أو حافلات عامة، حيث تبلغ نسبة النساء اللوات يضطررن للسفر لمدة ساعة-ساعتين إلى 14%. .

وطالبت في نهاية كلمتها الحكومة بتزويد القرى غير المعترف بها بالخدمات الأساسية لتحقيق كرامة الإنسان وحياته، مقارنة بين وضع هذه القرى وبين وضع المزارع اليهودية التي توفر لها سلطات الدولة كافة الخدمات الأساسية رغم أنها لا تتمتع بأي منصب قانوني. وطالبت بإدراج الموضوع في لجنة العمل والرفاه ولجنة المالية.